أصدقاء أمريكي اختطفه داعش يطالبون بإطلاق سراحه

أصدقاء أمريكي اختطفه داعش يطالبون بإطلاق سراحه

بيروت- أعلن أصدقاء عبد الرحمن (بيتر) كسيغ، عامل الاغاثة الطبي الأمريكي المسلم المختطف لدى تنظيم ”داعش“، تضامنهم معه وطالبوا بإطلاق سراحه.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت، في مدينة طرابلس شمالي لبنان، مجموعة ممن عملوا مع كسيغ في أحد المراكز الطبية بالمدينة.

وكان تنظيم ”داعش“ بث في 3 أكتوبر/تشرين الأول شريط فيديو لإعدام الرهينة البريطاني آلن هينينغ، مهددين في نفس الفيديو الشريط بقتل كسيغ، الذي اختطفه مسلحو التنظيم في سوريا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2013.

وحضر المؤتمر التضامني مع كسيغ، ، عدد من أصدقائه السوريين والأجانب، حيث جرى وضع صورة له، فضلا عن ملصقات تطالب بتحقيق العدالة.

وجرى بداية المؤتمر عرض فيلم مصور لأحد الاشخاص السوريين ويدعى محمد، عرّف عن نفسه بأنه صديق كسيغ ويعيش في السويد حاليا.

وقال محمد في رسالته المتلفزة: ”إن الثورة السورية جمعتنا مع عبد الرحمن، الذي يعد إنسانا خلوقا، وكان قد تطوع في مجال الطب والتحق بمشفى في طرابلس لمعالجة اللاجئين على نفقته الخاصة“.

وأشار إلى أنه نصح عبد الرحمن، الذي كان تحول إلى الإسلام وصار يفضّل مناداته بعبد الرحمن بدلا من بيتر، بأن ”لا يعود لسوريا لأن الدم لا يجلب إلا الدم ولكن عبد الرحمن كان مقتنعا بضرورة مساعدة السوريين في سوريا لأنهم بحاجة لذلك“.

وانتقل كسيغ (26 عاما) إلى لبنان في آيار/ مايو 2012 ليعمل كمساعد طبي متطوع في المستشفيات الحدودية لعلاج اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من الحرب في سوريا.

وأسس في وقت لاحق منظمة ”الاستجابة الاستثنائية للإغاثة والمساعدة في حالات الطوارئ“ (SERA)، وهي منظمة غير حكومية، قبل أن ينقل مركز عملها الى ولاية غازي عينتاب، جنوبي تركيا في اوائل صيف 2013، وعملت على توفير الإغاثة والمساعدات الإنسانية للاجئين الفارّين من الحرب السورية على جانبي الحدود التركية – السورية.

من جهته، ثم تحدث الدكتور أحمد عبيد، وهو نازح سوري، عن تجربته مع عبد الرحمن خلال ثلاثة أشهر عملا فيها معا في إحدى المستشفيات في طرابلس.

وقال عبيد ”التقيت عبد الرحمن المعروف بـ (بيتر) حيث عملنا سويا وكان لديه هم إنساني وأخلاقي وكان يهتم بتقديم مساعدات إنسانية وطبية للاجئين السوريين“.

وأضاف أن“ بيتر لا ينتمي إلى أي تيار سياسي أو ديني معين، بل كان إنسانا خلوقا يسعى ليحصل على معدات طبية أكثر للمساعدة“.

ومضى قائلا ”بيتر بقي معي ٣ أشهر تقريبا، حيث توجه بعدها الى تركيا، إذ يوجد فيها مجالا مفتوحا لدخول الأدوية والمعدات الطبية من لبنان، ودخل بعدها إلى الشمال السوري ما بين الرقة ودير الزور“

وأشار إلى أن أصدقاء عبد الرحمن لم يتواصلوا مع أحد، لأن ”طرق التواصل غير متوفرة، لكن كان هناك تدخل من جهات معينة (لم يحددها) وتراجعت بموجبها داعش عن القتل“.

وطالب عبيد ”داعش“ بالإفراج عن عبد الرحمن الذي لا علاقة له بسياسات دولته وطلب الرحمة له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com