حالات اختناق خلال تفريق مسيرات داعمة لـلأقصى

حالات اختناق خلال تفريق مسيرات داعمة لـلأقصى

رام الله ـ أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، حسب بيان للجان المقاومة الشعبية.

وقال البيان، الذي تلقت شبكة إرم نسخة منه، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والرصاص المطاطي لتفريق مسيرات التي خرجت في بلدات نعلين، وبلعين، والنبي صالح، غربي رام الله، وسط الضفة، وكفر قدوم ،غربي نابلس ”نابلس“، والمعصرة غربي بيت لحم ”جنوب“.

وأوضح البيان أن العشرات ”أصيبوا بحالات اختناق؛ نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم معالجتهم ميدانيا“.

وكانت اللجان الشعبية دعت للمسيرات، اليوم الجمعة، تحت عنوان “ نصرة القدس والمسجد الأقصى“.

واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، هي تجمّع محلي للناشطين الفلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات مناهضة للاستيطان، والجدار العازل الإسرائيلي، من خلال المسيرات والنشاطات السلمية.

وينظّم الفلسطينيون مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان، والجدار العازل، بعد صلاة الجمعة، وغالبًا ما يفرّقها الجيش الإسرائيلي، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والمياه العادمة.

وكانت مواجهات في مواقع متفرقة من الضفة الغربية اندلعت، اليوم، نصرة للقدس والمسجد الأقصى، عقب مسيرات دعت لها حركة حماس.

وشهدت أحياء في القدس الشرقية، مؤخرا، تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات إسرائيلية بعد حادثة مقتل مقدسي برصاص الشرطة الإسرائيلية، عقب قيامه بتنفيذ هجوم شمل عملية دهس وأسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة 13 آخرين.

ويأتي ذلك امتدادا لمواجهات مماثلة تدور بشكل متكرر منذ شهور على خلفية اقتحامات للأقصى من قبل متطرفين يهود، وخطف وقتل الفتى محمد أبو خضير من أمام منزله في بلدة شعفاط ، شمالي القدس، في 2 يوليو/ تموز الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com