بطل فضيحة ”ووتر غيت“ يفجر مفاجأة جديدة: ترامب أمر باغتيال الأسد

بطل فضيحة ”ووتر غيت“ يفجر مفاجأة جديدة: ترامب أمر باغتيال الأسد

المصدر: إرم نيوز

كشف الصحافي الأمريكي الشهير بوب وودورد، مفجر فضيحة ”ووترغيت“ في مطلع سبعينيات القرن الماضي، أن الرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يريد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي لكن‭‭ ‬‬وزير دفاعه تجاهل الطلب.‬‬

جاء ذلك في كتاب وودورد الجديد ”الخوف: ترامب في البيت الأبيض“، ويصور كبار معاوني ترامب على أنهم لا يأبهون أحيانًا بتعليماته للحد مما يرونه سلوكه المدمر والخطير، ومن ذلك عدم امتثال وزير الدفاع جيمس ماتيس لقرار ترامب بضرورة التخلص من الأسد.

ونشرت صحيفة ”واشنطن بوست“، الثلاثاء، مقتطفات من الكتاب الذي سيصدر قريبًا، إذ يستعرض تفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض في ظل رئاسة ترامب التي بدأت قبل 20 شهرًا.

وودورد، الذي بات يلقب بـ“حامل مفاتيح البيت الأبيض“، بعد إصداره سلسلة كتب عن الرؤساء الأمريكيين، يصف ترامب بأنه ”سريع الدخول في نوبات غضب يتفوه خلالها بعبارات بذيئة، ومندفع في اتخاذ القرارات.

ويشير الكتاب إلى ما يصفه بـ“الفوضى“ التي تعاني منها الإدارة الأمريكية، والتي تصل، أحيانًا، إلى حد ”الانقلاب الإداري“ و“الانهيار العصبي“ في الفرع التنفيذي للمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة.

ويقول الكتاب أن ترامب أبلغ وزير دفاعه أنه يريد اغتيال الأسد بعدما شنّ الرئيس السوري هجومًا كيماويًا على المدنيين في أبريل نيسان 2017، وأبلغ ماتيس ترامب بأنه ”سيفعل ذلك على الفور“، لكنه أعد بدلًا من ذلك خطة لتوجيه ضربة جوية محدودة لم تهدد الأسد شخصيًا.

وأشار الكتاب إلى أن ماتيس أبلغ معاونيه بعد واقعة منفصلة بأن ترامب تصرف مثل ”تلميذ في الصف الخامس أو السادس“.

وبمعزل عن مدى صحة هذه الرواية، فإن وودورد (تولد 1943) يعد أهم صحفي تحقيقات أمريكي، ومرجعًا في صحافة الاستقصاء في العالم، ويعود له الفضل في الكشف عن الفضيحة الأشهر في تاريخ الولايات المتحدة، وهي فضيحة“ووترغيت“، التي أطاحت بالرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون ودفعته للاستقالة عام 1974.

قام وودورد بتأليف وإعداد نحو 40 كتابًا طوال مسيرته المهنية، صنفت 16 منها بأنها أكثر مبيعًا في الولايات المتحدة، وقد تناول في بعضها أسرار وخفايا عدة حروب تورطت فيها واشنطن في العالمين العربي والإسلامي، أهمهما الحرب على العراق وأفغانستان.

توّج وودورد مرتين بجائزة بوليتزر عامي 1973 و2002، وجائزة ”جيرارد فورد“ عام 2003، كما حصل على جائزة ”هايوود برون“ عام 1972، و“وورث بيرنغهام للتحقيق“ عامي 1972 و1986.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com