إلقاء أنبوبة متفجرة على قوة إسرائيلية بالقدس دون إصابات

إلقاء أنبوبة متفجرة على قوة إسرائيلية بالقدس دون إصابات

القدس المحتلة- ألقى فلسطينيون، مساء السبت، أنبوبة متفجرة على قوة من الشرطة الإسرائيلية في بلدة شعفاط، شمالي القدس الشرقية، دون وقوع إصابات.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تغريدة على حسابها الرسمي في موقع التدوينات القصيرة (تويتر) إن ”أنبوبة متفجرة انفجرت بالقرب من دورية للشرطة وحرس الحدود(تابع للشرطة) بالقرب من مسجد شعفاط في القدس الشرقية“، مضيفة ”لم تقع إصابات وتتواجد قوات في المنطقة“.

من جهته، أعلن نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي، موشيه فيغلين، فيوقت سابق من مساء اليوم، عزمه زيارة المسجد الأقصى صباح غد الأحد.

وكتب فيغلين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“: ”غدا في الساعة الثامنة صباحا(6 ت.غ) سأصعد إلى جبل الهيكل“، في إشارة إلى المسجد الأقصى.

جاء ذلك بعد دقائق قليلة من دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جميع أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيليين إلى تهدئة الأوضاع في محيط المسجد الأقصى، حيث قال اوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء، أن ”نتنياهو يدعو جميع نواب الكنيست إلى العمل من أجل تهدئة الأجواء حول جبل الهيكل (المسجد الأقصى) والتصرف بشكل يتحلى بالمسؤولية وضبط النفس“.

وأضاف في تغريدات على (تويتر) ”رئيس الوزراء تحدث هذا المساء مع رئيس الكنيست (يولي ادلشتاين) حول هذا الأمر وطلب منه أن يعمل مع نواب الكنيست بهذا الخصوص“.

وكان فيغلين أعلن عن نيته اقتحام المسجد الأقصى ردا على قيام فلسطيني، مساء الاربعاء، بإطلاق النار على الحاخام يهودا غليك، الناشط في اقتحامات المسجد، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، إلا أن الشرطة الإسرائيلية لم تسمح لعضو الكنيست فيغلين باقتحام المسجد يوم الخميس بعد إغلاقه بشكل كامل بما في ذلك أمام المصلين المسلمين.

إلى ذلك، تجددت المواجهات في عدة أحياء عربية بالقدس الشرقية بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على الرغم من تساقط الأمطار، وأصيب شرطي إسرائيلي بجروح طفيفة خلال اعتقال صبي فلسطيني في منطقة باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة.

وقل شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن اشتباكات متفرقة وقعت اليوم في أحياء العيساوية وجبل المكبر والثوري والبلدة القديمة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأشار شهود عيان إلى أن الشبان رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والمفرقعات النارية، فيما استخدمت القوات الإسرائيلية قنابل الصوت والمسيلة للدموع ضد المتظاهرين.

بدورها قالت الشرطة الإسرائيلية، على حسابها الرسمي عبر (تويتر)، إن متظاهرين رشقوا الحجارة على منزل يقطنه إسرائيليون في حي الثوري في القدس الشرقية.

وأضافت ”لم تقع إصابات ولكن أضرارا طفيفة لحقت بالمنزل“، مشيرة إلى أن “ قوات الشرطة تتواجد في المكان“.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) أنه ”في منطقة باب العامود تم اعتقال صبي في الثالثة عشرة من العمر بعد أن ألقى الحجارة، وفي وقت اعتقاله حدث تجمهر للسكان ما أدى إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة“.

وفي وقت سابق، قال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فتى فلسطينا في منطقة باب العامود، دون أن يوضحوا أسباب اعتقاله.

وفي حي وادي الجوز بالقدس، ألقى فتى فلسطيني مفرقعات نارية على عناصره الشرطة الإسرائيلية، حسب ما أعلنته الأخيرة في تغريدة على ”تويتر“، مضيفة أنها ”أعتقلت فتى في السابعة عشرة من عمره“، يبدو أنه ملقي المرقعات.

وتشهد الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية مواجهات متفرقة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ شهر يوليو/ تموز الماضي.

ودفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات كبيرة من عناصرها إلى الأحياء الفلسطينية في القدس دون أن تتمكن حتى الآن من وقف ظاهرة رشق الحجارة بشكل نهائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة