الاستيطان يحول ”برقا“ الفلسطينية إلى سجن

الاستيطان يحول ”برقا“ الفلسطينية إلى سجن

رام الله ـ تغلق إسرائيل منذ العام 2000 الطريق الرئيسي لقرية برقا الفلسطينية، شرق رام الله، وتحيطها بأربع مستوطنات، مما حولها لسجن وفق الأهالي.

ونقلت الأناضول عن عبد المنعم معطان، أحد سكان القرية، أن الاستيطان الإسرائيلي حرم عائلته من مصدر رزقها، بمصادرة نحو 24 دونما زراعية، مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة “ الكبيرة“، لافتا إلى أنه حصل على قرار من السلطات الإسرائيلية بامتلاكها، إلا أن المستوطنين يواصلون السيطرة عليهم بالقوة.

وتابع الرجل، الذي يعمل في المحكمة الشرعية برام الله، بقوله: ”إسرائيل تغلق الطريق الرئيسي للبلدة الواصل إلى رام الله منذ العام 2000؛ مما يدفعني للسير مسافات طويلة للوصول إلى رام الله“.

وأضاف قائلا: ”هذه معاناة يومية، تستنزف الطاقة والوقت، نحن في سجن كبير“.

ويقول بركات إن نحو إلفي دونم زراعي تم مصادرته من أراضي البلدة لصالح أربع مستوطنات تحيط بها ”كوكب يعقوب من الغرب، وبسغوت من الجنوب، ميغرون من الشرق، وعتساف من الشمال، مضيفا أن القرية تحولت إلى ”سجن بفعل الاستيطان“.

وقال بركات إن برقا تتعرض إلى اعتداءات متكررة من المستوطنين، الذين يمنعون المزارعين من الوصول إلى حقولهم، ومطارد الرعاة، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى قطع الكثير من أشجاء الزيتون التي يزرعونها.

وكان مستوطنون احرقوا مسجد القرية في العام 2011، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه.

وترفض إسرائيل، حسب بركات، منح السكان تراخيص للبناء، خارج المخطط السكاني للقرية، الذي تحول بفعل الاكتظاظ إلى شبه مخيم، مشيرا إلى أن خمسة مساكن مخطرة بالهدم بحجة البناء بدون ترخيص.

ويسكن في برقا نحو 2500 فلسطيني يعتمدون على الزراعة وتربية الأغنام، ويعمل نحو 500 من سكان برقا بشكل جزئي بأعمال في رام الله، بينما لا يحظى أغلبية السكان بفرصة عمل، ما رفع نسبة البطالة والفقر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com