مع اقتراب معركة إدلب.. تضارب الأنباء حول تشكيل فصيل سوري جديد – إرم نيوز‬‎

مع اقتراب معركة إدلب.. تضارب الأنباء حول تشكيل فصيل سوري جديد

مع اقتراب معركة إدلب.. تضارب الأنباء حول تشكيل فصيل سوري جديد

المصدر: إرم نيوز

مع بدء استعدادات الجيش السوري للقيام بعملية عسكرية في آخر معاقل المعارضة المسلحة بمحافظة إدلب، تضاربت الأنباء بشأن تشكيل فصيل سوري مسلح جديد، ففي حين كشف مصدر معارض لوكالة الأنباء الألمانية عن تشكيل جيش جديد في شمال غرب سوريا، نفى معارض آخر صحة هذه الأنباء.

وأفادت الوكالة الألمانية أن مصدرًا مطلعًا في المعارضة السورية كشف عن قيام فصائل المعارضة في الشمال السوري بتشكيل جيش جديد لمواجهة القوات الحكومية.

وركزت صفحات المعارضين والناشطين السوريين على هذا النبأ الذي لم تؤكده أي جهة معارضة، فيما أورد تلفزيون ”أورينت“ المعارض خبرا مناقضا.

ونقل ”أورينت“ عن قيادي في إحدى الفصائل المقاتلة قوله إن ”ما تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اتحاد كبرى فصائل الشمال ضمن تشكيل واحد، ليس صحيحًا“، مشيرًا إلى أن ”الفصائل تتجهز لأي طارئ، ولكن ليس بالشكل الذي جرى الترويج له“.

وكانت تقارير نقلت عن مصدر معارض قوله إن فصائل المعارضة وأبرزها ”جبهة تحرير سوريا“ و“هيئة تحرير الشام“ و“الجبهة الوطنية“ و“جيش الإسلام“ و“جيش إدلب الحر“ توحدت في تشكيل جيش جديد قوامه نحو 75 ألف عنصر، أطلق عليه اسم ”جيش الفتح“، بهدف صد أي هجوم محتمل للجيش السوري في محافظة إدلب.

وتتزامن هذه الأنباء المتضاربة مع تزايد الحديث عن استعدادات وتحضيرات للجيش السوري من أجل شن حملة عسكرية ضد آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة في محافظة إدلب، شمال غرب البلاد، وتأتي، كذلك، بعد ”الانتصارات“ التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه في مناطق غوطة دمشق والقلمون ودرعا، جنوب البلاد.

وكانت تقارير سابقة أفادت أن الجيش السوري بدأ التحشيد في المناطق المحيطة بمحافظة إدلب من محاور ريف حلب الجنوبي والغربي وريف إدلب الغربي وريف اللاذقية، وذلك في أعقاب تأكيدات للرئيس بشار الاسد أن السيطرة على محافظة إدلب ستمثل أولوية بالنسبة لقواته في المرحلة المقبلة.

في غضون ذلك، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه طلب من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، مواجهة أي هجمات محتملة لقوات النظام السوري على محافظة إدلب.

وأضاف أردوغان في إجابته عن أسئلة الصحفيين قبيل مغادرته مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، بعد اختتام قمة بريكس، أن ”الهجمات لن تكون مقبولة لنا، وكما تعلمون أسسنا 12 نقطة مراقبة عسكرية حول إدلب“.

ويرجح مراقبون أن تكون المواجهة الأخيرة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة في محافظة إدلب التي تحولت إلى خزان بشري وعسكري هائل بعدما هجر إليها معظم العناصر المعارضة من مناطق النزاع عقب المصالحات والتسويات التي جرت بين السلطات السورية والمعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com