قبل لقاء نتنياهو وبوتين.. إسرائيل تسقط طائرة سورية مسيّرة

قبل لقاء نتنياهو وبوتين.. إسرائيل تسقط طائرة سورية مسيّرة

المصدر: رويترز

ذكر الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل أسقطت، اليوم الأربعاء، طائرة بدون طيار اخترقت مجالها الجوي ، بينما توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى موسكو لعقد محادثات مع أكبر حليف لدمشق بشأن تقدم القوات الحكومية السورية قرب حدود مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال متحدث عسكري إنه تم إطلاق صاروخ باتريوت لاعتراض الطائرة مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار بالدفاع الجوي. وهذه ثاني حادثة من نوعها في شهرين.

وأضاف المتحدث اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس للصحفيين إن الطائرة، التي حلقت أيضا في أجواء الأردن وليست مسلحة فيما يبدو ومصممة للمراقبة، أسقطت قرب بحيرة طبريا عند سفوح مرتفعات الجولان في شمال إسرائيل.

وتابع قائلا: ”لا نزال نبحث لماذا عبرت – وما إذا كانت في مهمة عسكرية وعبرت عن قصد أو ضلت الطريق، مضيفا في الوقت نفسه أن الاحتمال الأخير ”غير شائع“.

وإسرائيل في حالة تأهب قصوى فيما تحرز القوات الحكومية السورية تقدما على حساب مسلحي المعارضة في محيط الجولان المحتل. وتخشى إسرائيل أن ينشر الرئيس السوري بشار الأسد قوات سورية أو يسمح لحلفائه من إيران وحزب الله بالتمركز قرب الخطوط الإسرائيلية.

وتوجه نتنياهو إلى موسكو، اليوم، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سبق له غض الطرف عن هجمات إسرائيلية على أهداف تابعة لإيران وحزب الله في سوريا بينما أوضح أن روسيا لا تريد تعريض حكم الأسد للخطر.

وقال نتنياهو: ”سنجري مباحثات بشأن سوريا وإيران واحتياجات إسرائيل الأمنية“. وأضاف ”أقدر بشدة تواصلي المباشر والممتاز مع الرئيس الروسي“.

واحتلت إسرائيل أجزاء كبيرة من الجولان في حرب عام 1967 مع سوريا وضمت الهضبة الاستراتيجية في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

وهددت بفتح النار على أي قوات حكومة سورية تحاول الانتشار في المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت وفقا لهدنة جرى الاتفاق عليها عام 1974 وتراقبها الأمم المتحدة.

وجددت الأمم المتحدة الشهر الماضي تفويض قوتها للمراقبة في الجولان المعروفة رسميا باسم (قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك)، ودعت اليوم جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاقات الهدنة التي ترجع إلى 44 عاما.

وأجرت سوريا في ظل حكم عائلة الأسد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الولايات المتحدة عام 2000 ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية عام 2008. وارتكزت تلك المناقشات على تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان أو أجزاء منها.

وأوضحت حكومة نتنياهو إنها لن تتنازل الآن عن الجولان وتضغط من أجل الحصول على الاعتراف الأمريكي بسيادتها هناك.

وقال الجيش الإسرائيلي في 24 يونيو حزيران إنه أطلق صاروخ باتريوت على طائرة بدون طيار قادمة من ناحية سوريا لكنها عادت أدراجها دون أن يلحق بها ضرر. وقال قائد سوري إن الطائرة بدون طيار كانت تشارك في عمليات في سوريا. وفي السادس من يوليو تموز، استهدفت إسرائيل موقعا سوريا قالت إنه قصف المنطقة العازلة في الجولان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com