حزب بارزاني ينفي تحالفه مع المالكي و“الحشد الشعبي“ في العراق

حزب بارزاني ينفي تحالفه مع المالكي و“الحشد الشعبي“ في العراق

المصدر: الأناضول

نفى الحزب ”الديمقراطي الكردستاني“ بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق السابق، مسعود بارزاني، تحالفه مع ائتلافي ”دولة القانون“ بزعامة نوري المالكي، و“الفتح“ الذي يضم فصائل ”الحشد الشعبي“ بزعامة هادي العامري، لتشكيل الحكومة الجديدة.

وكان الحزب يرد على وثيقة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتضمنت اتفاقًا لتشكيل تحالف سياسي بين الأطراف الثلاثة.

وحملت الوثيقة المتداولة توقيعات فاضل ميراني، سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، وحسن السنيد القيادي في ائتلاف دولة القانون، والقيادي في تحالف ”الفتح“ محمد الهاشمي.

وقال المكتب الإعلامي لفاضل ميراني، في بيان له، يوم الإثنين، إن ”الوثيقة مزورة ولا تمت للحقيقة بصلة، وهو أسلوب رخيص للاصطياد في الماء العكر“.

وطالب مكتب ميراني السلطات المختصة بـ“التحقيق والتحري عن الجهة المروجة للوثيقة“. مشيرًا إلى أن الحزب سيقاضي تلك الجهات عند الكشف عنها.

وكان وفد مشترك من ائتلافي ”دولة القانون“ و“الفتح“ قد أجرى قبل يومين مباحثات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، من دون الإعلان عن تشكيل تحالفات بهذا الشأن.

وتتباحث الكتل الفائزة بالانتخابات لتشكيل تحالف داخل البرلمان يمهد لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وتجري المباحثات بالتزامن مع إجراء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عملية عدّ وفرز يدوي لصناديق الاقتراع التي بها مزاعم تزوير.

ووفق النتائج المعلنة للانتخابات، التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي، حل ائتلاف ”الفتح“ في المركز الثاني برصيد 47 مقعدًا خلف تحالف ”سائرون“ بزعامة مقتدى الصدر (54 مقعدًا) من أصل 329.

بينما حل ائتلاف المالكي في المركز الرابع برصيد 26 مقعدًا، وخلفه الحزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 25 مقعدًا.