“عتيد” ترصد تجاوزات الحملة الدعائية للانتخابات التونسية

“عتيد” ترصد تجاوزات الحملة الدعائية للانتخابات التونسية

تونس- قالت الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات “عتيد”، الخميس، أن شراء أصوات الناخبين واستغلال مؤسسات تعليمية في الدعاية الانتخابية وتوظيف الأطفال في هذه الدعاية تعد أبرز التجاوزات التي رصدتها خلال الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية التي تنتهي الجمعة.

وفي مؤتمر صحفي، تحدث رئيس جمعية “عتيد”، معز بوراروي، عما وصفه أنه “لمحة عن التجاوزات المرتكبة من الأطراف المعنية مباشرة بالشأن الانتخابي من أحزاب ومستقلين وائتلافات خلال الحملة الانتخابية وما سبقها”، معتبرا أن هذه “التجاوزات تراوحت بين ما هو قانوني وما هو غير أخلاقي”.

ولم يحدد رئيس الجمعية بالاسم الأطراف التي تقف وراء هذه التجاوزات.

ومضى قائلا:” أبرز المخالفات القانونية تعلقت إجمالا بالمال السياسي واستعماله لشراء أصوات الناخبين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عبر جمعيات يقال إنها خيرية وهذا موثق لدينا”. وأضاف:”هناك أيضا قوائم لم تقم بحملاتها الانتخابية بتاتا إلى هذه الساعة وبالرغم من ذلك تمتعت بمنحة الدعم العمومي، ويجب أن يقع تتبعهم لأن هذا يعتبر إهدارا لمال الشعب”.

التجاوزات شملت أيضا استغلال أماكن محايدة مثل الكليات والمدارس والمعاهد والمساجد للقيام بحملات انتخابية وهو ما يتنافى مع مبدأ احترام القانون، حسب بوراوي.

أما عن التجاوزات الأخلاقية فقد ساق بوراوي استغلال الأطفال في الحملات الدعائية وتوزيعهم البرامج الانتخابية للأحزاب خلال الحملات كأبرز مثال لهذه الاختلالات.

وفيما يخص مراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة أوضح بوراوي:” وضعنا إستراتيجية لمراقبة سير العملية الانتخابية في 26 أكتوبر داخل البلاد وفي الخارج من 24 إلى 26 أكتوبر 2014. وجندت “عتيد” 3101 ملاحظا سيتوزعون على مراكز الاقتراع في الداخل والخارج.

وتعتزم عتيد-غير حكومية- إصدار تقرير مفصل عن التجاوزات عقب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع