“داعش” يعدم 6 من مقاتليه بالموصل لتركهم السلاح

“داعش” يعدم 6 من مقاتليه بالموصل لتركهم السلاح

المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

أفادت مصادر محلية، الأربعاء، بأن الوضع الأمني داخل مدينة الموصل سيء جدا ومعنويات مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” منهارة تماما، خاصة بعد سلسلة هزائم واجهتهم أمام قوات البيشمركة الكردية في بعض خطوط القتال على أطراف المدينة.

وقال سعيد مموزيني مسؤول الإعلام في الحزب الديمقراطي الكردستاني بالموصل في تصريح صحفي، إن “الوضع الأمني والمعيشي داخل مدينة الموصل سيء جدا، ومعنويات مسلحي داعش منهارة تماما، خاصة بعد هزيمتهم أمام قوات البيشمركة في جبهات القتال”.

وكانت مصادر محلية، أكدت في اتصال، بمراسل شبكة إرم الإخبارية، أن قوات البيشمركة استعادت الأربعاء، قريتين في نواحي الموصل، وهما عرب كوبة وقرية غازي.

وذكر شهود عيان، أن قياديين من “داعش” أعدموا ستة من مقاتليهم، أمام الناس في إحدى ساحات المدينة، بتهمة ترك السلاح والهروب من جبهات القتال.

وكان مصدر في قوات البيشمركة، أفاد أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يبحث عن عدد من مقاتليه في محيط كركوك، كانوا قد هربوا من القتال بعد ترك أسلحتهم.

وقال موظف في مديرية نفوس الموصل، إن عناصر “داعش” “سحبوا كل مستلزمات وأرشيف الدوائر الحكومية من قضاء الحمدانية وناحية برطلة إلى داخل الموصل بهدف التخلص منها”.

وأضاف الموظف الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن سيارتين تابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” وصلتا تحت حراسة مشددة إلى مبنى المحافظة، قبل أن تتوجها إلى مسجد داخل الموصل، وأن السيارتين كانتا تحملان وثائق وأرشيف وأجهزة حاسوب، صادرها التنظيم من الدوائر الحكومية في مناطق الحمدانية وبرطلة، فيما يبدو كإجراء احترازي، خشية وقوعها بيد البيشمركة أو القوات العراقية.

وبحسب معلومات حصل عليها مراسل إرم، فإن مستشفيات الموصل مكتظة بقتلى وجرحى مسلحي “داعش”.

وقال مصدر طبي في الموصل، في اتصال هاتفي بمراسل شبكة إرم الإخبارية، إنه: “خلال الاشتباكات الأخيرة مع قوات البيشمركة، استقبلت دائرة الطب العدلي في المدينة، أكثر من 125 مسلحا من داعش”.

وذكر شهود من سكان المدينة، أن عناصر “داعش” شددوا الحراسة في الشوارع ونشروا عددا كبيرا من المسلحين في الشوارع الرئيسية، وهم يضغطون على رؤساء العشائر لكي يبايعونهم.

وأضافت المصادر أن قياديين في “داعش” يزورون شيوخ العشائر بشكل شبه يومي منذ نحو أسبوع مطالبين إياهم بالبيعة ونصرة “الدولة الإسلامية”، ومحذرين إياهم من سقوط المدينة بيد البيشمركة أو “الصليبيين”، بحسب ما نقل الشهود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع