مع اشتعال جبهة درعا.. الأردن: لن نستقبل مزيدًا من اللاجئين السوريين – إرم نيوز‬‎

مع اشتعال جبهة درعا.. الأردن: لن نستقبل مزيدًا من اللاجئين السوريين

مع اشتعال جبهة درعا.. الأردن: لن نستقبل مزيدًا من اللاجئين السوريين

المصدر: إرم نيوز

في خطوة استباقية لموجة متوقعة من نزوح اللاجئين السوريين من الجنوب السوري إلى الأردن، أعلن رئيس الحكومة الأردنية الدكتور عمر الرزاز، الثلاثاء، بأن بلاده لن تستقبل مزيدًا من اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أن الأردن استقبل لاجئين فوق قدرته وطاقته.

وشدد الرزاز في تصريحات صحفية، عقب لقائه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، على أن ”الحدود الأردنية محكمة السيطرة بفضل الجيش الأردني“، منوهًا في الوقت ذاته إلى ”ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية“.

من ناحيته، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إنّه لا وجود لنازحين سوريين على الحدود الأردنية، مؤكدًا على أن ”الحدود ستبقى مغلقة“.

وقال الصفدي في تغريدة على ”تويتر“، إن ”الاتصالات الأردنية حول الجنوب السوري، تستهدف حقن الدم السوري ودعم حل سياسي، ومساعدة النازحين في الداخل السوري ومنه“.

وعاد الوزير الأردني مؤكدًا في تغريدته، على أنه ”لا وجود لنازحين على حدودنا، والتحرك السكاني نحو الداخل، وحدودنا ستظل مغلقة، ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم. نساعد الأشقاء ما نستطيع، ونحمي مصالحنا وأمننا“.

وكان الطيران الحربي السوري والروسي، قد شن، الإثنين، أكثر من 300 غارة جوية وبرميل متفجر، استهدفت في معظمها أحياء مدينة الحراك وبلدة بصر الحرير في ريف درعا.

وعقب قصف جوي، بدأ قبل 10 أيام، واشتد خلال الساعات الـ48 الأخيرة، بدأت قوات النظام السوري وحلفاؤها هجومًا بريًا، مساء الإثنين، بعد 4 محاولات متتالية لاقتحام بلدة بصر الحرير، تحت غطاء جوي سوري وروسي مكثف استمر حتى منتصف الليل؛ حيث سيطرت قوات النظام والميليشيات على مساحات واسعة من البلدة.

على صعيد متصل، أعربت الأمم المتحدة عن قلقھا إزاء استمرار ورود تقاریر بشأن تصاعد أعمال العنف جنوب غربي سوریا، ونزوح نحو 45 ألف شخص تجاه الحدود الأردنیة؛ بسبب القتال الدائر ھناك.

وقالت الأمم المتحدة، إن ”العنف جنوب غرب سوریا یعرض حیاة أكثر من 750 ألف شخص للخطر“.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد ذكر أن طائرات ھلیكوبتر تابعة للنظام السوري، أسقطت برامیل متفجرة على مدینة درعا، الإثنین، للمرة الأولى منذ عام تقریبًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com