تحذيرات فلسطينية من فصل الضفة عن القطاع وشرعنة القصف في غزة – إرم نيوز‬‎

تحذيرات فلسطينية من فصل الضفة عن القطاع وشرعنة القصف في غزة

تحذيرات فلسطينية من فصل الضفة عن القطاع وشرعنة القصف في غزة
Israeli soldiers stand at the scene of attempted car ramming attack, in Hebron in the occupied West Bank city of Hebron June 2, 2018. REUTERS/Mussa Qawasma

المصدر: سامح المدهون ونسمة علي - إرم نيوز

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن ما تطرحه الإدارة الأمريكية بشأن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تحت مسمى المساعدات الإنسانية للقطاع، لن تعترف به القيادة الفلسطينية ولن يكون شرعيًا.

وأضاف أبو ردينة في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، ”أن مخططات الإدارة الأمريكية تهدف إلى تقويض المشروع الوطني، المتمثل بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة وعاصمتها القدس الشرقية، وتحويل موضوع غزة إلى قضية إنسانية“ .

وحذر أبو ردينة من التعاطي مع أي إجراءات من شأنها الالتفاف على المشروع الوطني، وتكريس انفصال غزة عن الضفة الغربية، والتنازل عن القدس ومقدساتها تحت عنوان“ صفقة القرن ”.

وأشار أبو ردينة إلى:“ أن سياسة الرئيس محمود عباس الواضحة والثابتة، هي أنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، وهذا إجماع فلسطيني وعربي ودولي“ .

ودار الحديث مؤخرًا عن تقديم مساعدات إنسانية ومالية ضخمة لقطاع غزة بعيدًا عن السلطة الفلسطينية وإشرافها، وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية تعزيزًا للانقسام وتمهيدًا للانفصال بين قطاع غزة والضفة الغربية.

مبررات القصف

في ذات الإطار، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن القصف الإسرائيلي عدوان جديد يأتي ضمن سياسة التصعيد التي تنفذها حكومة الاحتلال ضد أهلنا وشعبنا البطل في القطاع الحبيب.

وعقب المحمود على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التي قال فيها بأنه ”سيستمر في السيطرة على الضفة الغربية“، بالقول تلك التصريحات ”حمقاء“.

وتابع قوله: “ الاحتلال والدعم والانحياز الأميركي السافر الذي يحظى به سبب جنون العظمة  لقادته، وأصاب مسؤوليه بالعمى“، مؤكدًا أن كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 67، بما فيها الضفة الغربية لن تخضع للاحتلال يومًا، ولن ترضخ له.

وأضاف :“ شعبنا يصر على مواصلة نضاله حتى إنهاء الاحتلال، ونيل  كافة حقوقه المشروعة، حسبما نصت عليه القوانين والشرائع الدولية“.

وأردف قائلًا: ”رفع وتيرة التصعيد على قطاع غزة يترافق مع تصعيد حملات تخريب الممتلكات، والملاحقة، والاعتقالات في صفوف المواطنين في الضفة الغربية، وفي مقدمتها عاصمتنا المحتلة مدينة القدس الشرقية“.

وقال: ”استأنفت عصابات المستوطنين اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال التي احتجزت رئيس قسم الحراسة في المسجد الأقصى عبدالله أبو طالب لساعات، واعتلت السطوح، وقبل ذلك بساعات قامت بتخريب تلة باب الرحمة التي عمرها المصلون خلال شهر رمضان المبارك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com