تقارير: أجهزة الأمن السورية تبدأ سحب صلاحيات قوات ”الدفاع الوطني“

تقارير: أجهزة الأمن السورية تبدأ سحب صلاحيات قوات ”الدفاع الوطني“

المصدر: إرم نيوز

كشفت تقارير محلية، بدء قوات أمنية سورية سحب صلاحيات مقاتلين ”غير نظاميين“ موالين لها ينضوون تحت مسميات مختلفة، أبرزها ”القوات الرديفة“ أو ”الدفاع الوطني”؛ تمهيدًا لضمهم إلى القوات الرسمية.

ونقل موقع ”صوت العاصمة“ المحلي عن مصادر قولهم، إن العميد ”غسان بلال“ رئيس المكتب الأمني للفرقة الرابعة واليد اليمنى لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، أصدر أوامره بإيقاف العمل بالبطاقات الأمنية لدى المقاتلين غير النظاميين وسحبها منهم.

وأكدت المصادر أنه تم بالفعل سحب بطاقات أمنية لمدنيين في العاصمة دمشق، والتوقف عن إسناد أي مهمات إليهم من قبل الأجهزة الأمنية، تمهيدًا لحل تلك القوات.

وكانت تقارير محلية تحدثت، السبت الفائت، عن بدء قوات ”أمن الدولة“ التابعة للمخابرات السورية، باعتقال ومصادرة أسلحة الدفاع الوطني و“اللجان المحلية“ و“كتائب البعث“ المتمركزة في أحياء برزة وعش الورور وضاحية الأسد شمال دمشق.

ووفقا لمراقبين، سعى النظام  مؤخرًا إلى حل ”القوات الرديفة“، بناء على أوامر روسية تهدف إلى الحد من انتشار السلاح بشكل عشوائي في سوريا، وخاصة في العاصمة وضواحيها، وبعد إبرام اتفاقيات تسوية أخرجت بموجبها مقاتلي المعارضة من الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة في ضواحي دمشق، وإجلائهم إلى مناطق في الشمال السوري.

ولا يعرف عدد القوات الرديفة في سوريا على وجه الدقة، وأشارت تقارير إلى تخطيها عتبة 100 ألف مقاتل جلهم متطوعون مدنيون، وتنتشر في أغلب المحافظات السورية التي تسيطر عليها قوات النظام، تحت مسميات متعددة، أبرزها الدفاع الوطني.

وعمد النظام إلى خلق القوات الرديفة في المدن التي يسيطر عليها بعد طرد مقاتلي المعارضة منها؛ بهدف إحكام قبضته الأمنية على تلك المدن، وابتزاز سكانها عبر حواجز ميليشيا الدفاع الوطني التي اشتهرت بعمليات خطف وسلب وفرض أتاوات على المدنيين، وفق تقارير بثتها منصات معارضة للنظام السوري.

ويتلقى مقاتلو تلك القوات، رواتب دورية من أجهزة الأمن السورية.

وذكر موقع ”غلوبال سيكيورتي“، أن تشكيل قوات الدفاع الوطني، كان بهدف إعفاء القوات الحكومية النظامية من مسؤوليتها عن الأعمال التي يرتكبها مقاتلوها.

واعتبرت تقارير نشرتها صحف غربية أبرزها ”واشنطن بوست“ و ”وول ستريت جورنال“ أن إنشاء هذه القوات كان ناجحًا، وساعد قوات الرئيس السوري على إعادة فرض سيطرته على كثير من المناطق.

ويرى مراقبون أن الأجهزة الأمنية لن تتمكن بسهولة من تطويق عمل القوات الرديفة، خاصة في بعض المناطق التي تخطت فيها قوة تلك الميليشيات قوة الجيش السوري النظامي ذاته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com