أخبار

اشتباكات عنيفة في حلب وبراميل متفجرة على إدلب ودرعا
تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2014 15:36 GMT
تاريخ التحديث: 13 أكتوبر 2014 15:36 GMT

اشتباكات عنيفة في حلب وبراميل متفجرة على إدلب ودرعا

ناشطون معارضون يؤكدون تصدي "الجبهة الإسلامية" لمحاولة تسلل من القوات السورية في بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب.

+A -A
المصدر: إرم – خاص

أفاد ناشطون معارضون أن عناصر ”الجبهة الإسلامية“، أبرز فصائل المعارضة السورية الإسلامية، استهدفوا معاقل قوات الدفاع الوطني (الشبيحة) خلال الاشتباكات في البلدتين نبّل والزهراء بالهاون والرشاشات الثقيلة، وحققوا إصابات.

كما ذكر الناشطون أن مقاتلو ”الجبهة“ تصدّوا الاثنين لمحاولة تسلل قوات الأسد في بلدتي نبّل والزهراء باتجاه قريتَيْ ماير ومعرستة الخان في ريف حلب الشمالي، وكبدوهم خسائر فادحة بالأرواح، من جهة ثانية، ذكرت شبكة ”سوريا مباشر“ أن قوات الأسد استهدفت بمدافع الدبابات بلدة ماير في ريف حلب الشمالي خلال المواجهات.

وفي سياق آخر، قال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، أن اشتباكات دارت، في محيط قلعة حلب بحلب القديمة بعد منتصف ليل الأحد بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف آخر. كذلكً دارت اشتباكات بعد منتصف الليل بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى على أطراف حي كرم الجبل بالقرب من ثكنة هنانو شرق حلب.

كما تواصلت الاشتباكات بعد منتصف الليل بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى على أطراف حي الميدان شمال شرق حلب، وسط قصف من قبل قوات النظام بعدة قذائف على مناطق الاشتباك، دون معلومات عن خسائر بشرية.

من جهة أخرى، قال ”المرصد السوري“ إن طيران النظام الحربي قصف مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدة جرجناز بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، كما تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ومقاتلي الكتائب الإسلامية من طرف آخر في محيط بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، ما أدى لمصرع مقاتل على الأقل من جبهة ”النصرة“، وسط قصف متبادل بين الطرفين، كذلك قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في بلدة سراقب، دون معلومات عن الإصابات حتى الآن.

في غضون ذلك ذكر ”المرصد“ أن مقاتلاً من الكتائب الإسلامية لقي حتفه بريف إدلب الجنوبي، في ظروف مجهولة حتى الآن، بينما ارتفع إلى 5 بينهم مواطنة، عدد الذين قضوا جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة بنّش، فيما سقط عدد آخر من الجرحى، كذلك قتل رجل جراء إصابته في قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة جرجناز، وفي درعا (جنوب سوريا)، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة إنخل وبلدة جاسم، وبرميل آخر على منطقة غرز، ترافق مع قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة صيدا، ومناطق أخرى في حي العباسية بدرعا البلد في مدينة درعا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك