انتكاسة أمنية في الأنبار إثر دخولها 3000 عنصر من ”داعش“

انتكاسة أمنية في الأنبار إثر دخولها 3000 عنصر من ”داعش“

الأنبار- قال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، الإثنين، إن دخول 3000 عنصر من تنظيم داعش إلى الأنبار عبر مدينة الموصل وسوريا المجاورة للمحافظة سبب انتكاسة أمنية كبيرة.

وقال كرحوت إن: ”مجلس محافظة الأنبار وصلته معلومات من القيادات الأمنية تؤكد دخول 3000 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى الأنبار عبر مدينة الموصل في محافظة نينوى ومن سوريا باتجاه محافظة الأنبار المجاورة لها“.

وأضاف كرحوت أن: ”عناصر تنظيم داعش الإرهابي جاءوا بأسلحة تفوق إمكانيات قوات الأمن العراقية وذلك لامتلاكهم أسلحة ثقيلة من الدبابات والمدافع والهاون والمدرعات وصواريخ ضد الدروع إضافة أسلحة قنص على بعد 4 كلم وآليات مصفحة أيضا ضد الرصاص“.

وتابع كرحوت، أن: ”داعش انتشر وتمدد بشكل كبير في الأنبار بعد وصوله هذه التعزيزات التي سببت انتكاسة أمنية كبيرة وسقطت مناطق جديدة بيد الإرهابين إضافة إلى محاصرتهم لكثير من القوات الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة“.

وطالب كرحوت بأن: ”يكون تدخل التحالف الدولي تدخلا قويا وكبيرا لضرب مواقع داعش ووقف تمددهم إلى مناطق أخرى“، مطالبا أيضا رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ“إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى الأنبار مع أسلحة حديثة متطورة لتحرير المدن من الإرهابيين“.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع ”داعش“ في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين. ‎

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com