السودان يرفض اتهامات بنقل أسلحة لميليشيات ليبية – إرم نيوز‬‎

السودان يرفض اتهامات بنقل أسلحة لميليشيات ليبية

السودان يرفض اتهامات بنقل أسلحة لميليشيات ليبية

الخرطوم ـ أعرب السودان، الخميس، عن رفضه للاتهامات الليبية بنقل الأسلحة لبعض أطراف النزاع في ليبيا، واستدعى القام بالاعمال الليبي لابلاغه احتجاجه على هذه المزاعم.

وقالت وزارة الخارجية السودانية إنها تعترف بشرعية برلمان طبرق، رافضة اتهامات بنقل اسلحة إلى ميليشيات ”فجر ليبيا“.

وأوضحت الوزارة في بيان أنه ”بالإشارة إلى المعلومات المضللة التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام منسوبةً إلى أحد الضباط الليبيين والذي ادعى تدخل السودان في الشؤون الداخلية لليبيا، تود وزارة الخارجية أن تستنكر مثل هذه المحاولات الساعية إلى إقحام اسم السودان في الصراع الدائر في ليبيا“.

واعتبر البيان أن موقف السودان يتمثل في النأي عن دعم أي فصيل ليبي، وأن سياسته تتجسد في الوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف الليبية وأنه على استعداد للعب دور الوسيط لتقريب شقة الخلاف بما يرأب الصدع ويعيد الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأكدت الخارجية السودانية اعترافها بشرعية مجلس النواب المنتخب والذي يعقد اجتماعاته الآن بطبرق.

وفي ذات السياق، ذكرت الوزارة أن ”وكيل وزارة الخارجية السودانية عبدالله الأزرق أبلغ القائم بالأعمال الليبي رسميا احتجاج السودان على التصريحات التي أدلي بها أحد منسوبي الجيش الليبي في بعض وسائل الإعلام متهما السودان بدعم الجماعات المتطرفة بليبيا“.

وجاء في البيان السوداني أن ”القائم بالأعمال الليبي عبر عن أسفه لما بدر من تصريحات غير حقيقية وتلقي بظلال سالبة على العلاقة البلدين، مؤكدا رغبة الحكومة الليبية في تطوير العلاقات الثنائية“.

ومنذ الإطاحة بـ“معمر القذافي“ في عام 2011، تشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين تيار محسوب على الليبرالي وتيار أخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته، الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبدالله الثني ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

والثاني: المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته هذا الشهر) ومعه رئيس الحكومة المكلف من قبل المؤتمر عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش ”المقال“ جاد الله العبيدي.

ويتهم الإسلاميون في لبيبا فريق برلمان طبرق بدعم عملية ”الكرامة“ التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ مايو /أيار الماضي، ضد تنظيم ”أنصار الشريعة“ المتطرف وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى ”تطهير ليبيا من المتطرفين“.

بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية الكرامة، ويعتبرها ”محاولة انقلاب عسكرية على السلطة“، ويدعم العملية العسكرية المسماة ”فجر ليبيا“ في طرابلس والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي ”قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا“، المشكلة من عدد من ”ثوار مصراتة“ (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة.

ومؤخرا، اتهم عسكريون من قوات عملية ”فجر ليبيا“، المناوئة لقوات حفتر، مصر والإمارات بشن غارات على مواقع لها في طرابلس، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com