أمريكا تحذر إسرائيل من خطط الاستيطان في القدس المحتلة – إرم نيوز‬‎

أمريكا تحذر إسرائيل من خطط الاستيطان في القدس المحتلة

أمريكا تحذر إسرائيل من خطط الاستيطان في القدس المحتلة

واشنطن – عبرت الولايات المتحدة عن القلق، الأربعاء، بشأن تقارير عن أن إسرائيل مضت قدما في خطط للاستيطان في القدس الشرقية، وحذرت من أن التحرك سيثير الشك في التزام إسرائيل بالسلام مع الفلسطينيين.

في حين قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن بلدية القدس صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس الشرقية، تزامنًا مع لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتياهو في البيت الأبيض.

وقالت ساكي للصحفيين: ”لن يؤدي هذا التطور سوى لإدانة من المجتمع الدولي وإبعاد إسرائيل عن أقرب حلفائها وتسميم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين وإنما أيضا مع الحكومات العربية التي يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يريد أن يقيم علاقات معها.

وأضافت الإذاعة: ”الوحدات سيتم بناؤها على أراضي بيت صفافا بالقدس الشرقية“، لافتة إلى أن بلدية القدس أطلقت على الحي الاستيطاني الجديد اسم ”جفعات همتوس“.

وأشارت إلى أن ”توقيت المصادقة على البناء سيتسبب بإشكالات خاصة في ظل تواجد نتنياهو في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه يأتي متزامنا مع اجتماع نتياهو بأوباما“ على هامش حضوره الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقلت إذاعة الجيش عن بيان لبلدية القدس قالت فيه إن ”الحديث يدور عن قرار إجرائي بروقراطي وليس سياسيًا“، في إشارة إلى كونه إجراء متفق عليه سابقا وليس بجديد.

ولفتت البلدية في بيانها إلى أن ”الشروع في بناء الوحدات الاستيطانية لن يتم قريبًا، كما أن نصف الوحدات التي سيتم بناؤها ستخصص للعرب“.

من جانبها، وصفت كتلة ”الإصلاح والتغيير“ البرلمانية (التابعة لحركة حماس)، في بيان، وصل الأناضول نسخة منه، هذه الخطوة بـ“الخطيرة“، معتبرة أنها ”تأتي في سياق السيطرة على القدس الشرقية ومنع أي إمكانية للتزايد الفلسطيني في المدينة“.

ويعد الاستيطان أحد أبرز العقبات التي تواجه مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث تواصل إسرائيل البناء الاستيطان فيما تدعو السلطة الفلسطينية إلى تجميده وكذلك ترفضه واشنطن.

وفي مارس/آذار الماضي، انتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مشاريع البناء في المستوطنات التي قال إنها ”ازدادت كثيراً في السنوات الماضية ”، مشيرًا إلى أن ”عزلة إسرائيل في الحلبة الدولية قد ازدادت، وأن الولايات المتحدة باتت مضطرة للوقوف إلى جانبها في مجلس الأمن الدولي بشكل لم يسبق له مثيل في الماضي“.

وحذر أوباما، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي كان يزور أمريكا حينها، من أنه ”سيصعب على الولايات المتحدة مستقبلاً الوقوف إلى جانب إسرائيل في الساحة الدولية بغياب الحل السلمي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com