”جند الخلافة“ تضم مقاتلين شاركوا في معارك بلبنان – إرم نيوز‬‎

”جند الخلافة“ تضم مقاتلين شاركوا في معارك بلبنان

”جند الخلافة“ تضم مقاتلين شاركوا في معارك بلبنان

المصدر: إرم- من مدني قصري

فرضت جماعة ”جند الخلافة“ الجزائرية اسمها على ساحة الإعلام الدولي بعد إعلانها إعدام المواطن الفرنسي هيرفي غورديل في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك بعد اختطافه بيومين فقط، وهي تضم مقاتلين شاركوا في معارك نهر البادر في لبنان عام 2007.

أُنشئت هذه الجماعة حديثا على يد منشقين عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ووقع زعيمها عبد المالك غوري، الملقب بـ“خالد أبو سليمان“، الشهر الماضي، بيانا أعلن فيه الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية وزعيمه أبو بكر البغدادي.

ولد غوري عام 1977 في قرية سي مصطفى (ولاية بومرداس) بضواحي العاصمة الجزائرية. كان عمره 20 عاما عندما اُعتقل وحكم عليه بالسجن خمسة أعوام بتهمة دعم الإرهاب، لكن أُفرج عنه في تموز/ يوليو 1999 ضمن الإعفاء الشامل الذي مُنح للجهاديين الذين أعلنوا توبتهم والعودة إلى المسار الصحيح في إطار الوئام المدني.

وفي أعقاب ذلك العفو غادر غوري الجزائر إلى وادي البقاع في لبنان، وتلقى تدريبا عسكريا هناك.

واستوحى غوري اسم منظمته الجديدة ”جند الخلافة“ من إقامته في بلدة الأرز اللبنانية، حيث أن أول منظمة اختارت أن تدرج مصطلح ”جند“ في تسميتها هي جماعة جند الشام، وهي حركة سلفية فلسطينية يعتبرها مراقبون السلف الحقيقي لـ“داعش“، وظهرت بعد أن ظلت مجهولة لفترة طويلة خلال أحداث نهر البارد في لبنان.

وكان مخيم ”نهر البارد“ للاجئين الفلسطينيين في أيار/ مايو 2007، مسرحا لمواجهات دامية بين الجيش اللبناني والجماعات الجهادية. ووفقا لضابط في وحدة مكافحة الإرهاب الجزائرية، فإن عبد المالك غوري كان ضمن 20 جزائريا شاركوا في تلك المواجهات.

ونجا غوري مع نحو عشرة من مواطنيه من المعركة، وتمكن من اللجوء إلى دمشق. وفي آب/ أغسطس 2007، تمكن بوثائق مزورة من العودة إلى الجزائر، والتحق بمعاقل ثوار عبد المالك دروكدال، أمير تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

لكن صعود نجم تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران/ يونيو الماضي، وتر العلاقة بين دروكدال وغوري، حيث رفض الأخير توجهات الأول في تجديد يمين الولاء لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في الوقت الذي كان ”داعش“ يسيطر على أراض جديدة.

وبدأ غوري آنذاك يبتعد تدريجيا عن القاعدة، وأنشأ ”جند الخلافة“ حتى يتقرب أكثر من تنظيم داعش، وهو اليوم يمتلك نحو 30 رجلا معظمهم من قدامى مقاتلي نهر البارد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com