أخبار

أسر عراقية تناشد إسرائيل لإخلاء جثث جنود الصقلاوية
تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2014 21:29 GMT
تاريخ التحديث: 01 أكتوبر 2014 21:30 GMT

أسر عراقية تناشد إسرائيل لإخلاء جثث جنود الصقلاوية

الأسر تكتب رسالة تعبر فيها عن يأسها من القادة السياسيين والأمنيين العراقيين، ولم يجدوا إلا الحكومة اليهودية "عسى أن نجد فيهم ما لم نجده في حكومتنا الديمقراطية المسلمة".

+A -A
المصدر: بغداد - من محمد وذاح

اضطرت أسر عراقية فقدت أبناءها في مدينة الأنبار العراقية، إلى مناشدة الحكومة الإسرائيلية لاقتحام منطقة الصقلاوية التي لا تبعد عن العاصمة بغداد سوى 60 كم، وإخلاء جثث الجنود الذين قُتلوا على يد تنظيم ”داعش“.

وقالت الرسالة التي وصلت نسخة منها إلى شبكة إرم الاخبارية: ”لقد اتصلنا عشرات المرات بالقادة السياسيين والأمنيين العراقيين قبل استشهاد أولادنا لإيصال العتاد والغذاء والماء إلى الجنود في منطقة الصقلاوية ولكن لم يتحرك ضمير أي أحد لتخليص 400 شاب عراقي معظمهم في عمر الزهور“.

وتابعت رسالة الأسر الجنود المقتولين: ”ومرت أيام دون جدوى بل لم نسمع سوى الوعود الكاذبة، حتى صاروا ذبائح نحرتهم داعش بلا رحمة، وبعد استشهادهم لم يتحرك أصحاب الضمائر الميتة لإخلاء جثث الشهداء التي ظلت مرمية في شوارع الصقلاوية مقطعة الرؤوس وبالمئات، لهذا نتقدم إلى حكومة اليهود عسى ان نجد فيهم ما لم نجده في حكومتنا الديمقراطية المسلمة“.

وختمت الرسالة متهكمة بالقول، إن ”حكومة إسرائيل ربما تدفعها الغيرة الإنسانية أكثر من غيرها لجمع جنودها واقتحام الصقلاوية وإخلاء جثث اولادنا، وحين نيأس من تل أبيب في تحقيق مطالبنا سوف نضطر لمناشدة العاهرات في دول أوروبا وأمريكا لنفس الغرض“.

وكان مقاتلون من الجيش العراقي، طالبوا قياداتهم العسكرية بالاستجابة إلى النداءات التي يطلقونها، كونهم مستعدين للقتال في حال توفر السلاح، بعد محاصرتهم من قبل عناصر ”داعش“ في الصقلاوية والسجر بمدينة الانبار.

واستعاد مسلحو الدولة الإسلامية سيطرتهم على ناحية الصقلاوية ومنطقة السجر، في 18 أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن دارت معارك كبيرة بينها وبين القوات العسكرية العراقية، إلا أن نفاذ ذخيرة القوات العراقية وعدم إيصال الدعم الإداري لهم جعلهم بلا غذاء ولا ماء لأيام، كلها عوامل ساعدت المسلحين على وضع أيديهم على تلك المنطقتين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك