العبادي: لن أترشح لرئاسة حكومة محاصصة طائفية‎ – إرم نيوز‬‎

العبادي: لن أترشح لرئاسة حكومة محاصصة طائفية‎

العبادي: لن أترشح لرئاسة حكومة محاصصة طائفية‎
Iraq's Prime Minister Haider al-Abadi listens to a question during an interview with The Associated Press in Baghdad, Iraq, Wednesday, Jan. 21, 2015. Al-Abadi called on the international community to do more to help his country win the war against the Islamic State group, saying that the help pledged by a dozen countries has thus far fallen short. (AP Photo/Hadi Mizban)

المصدر: الأناضول

قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إنه لن يترشح لرئاسة الحكومة المقبلة، ”إذا كانت مبنية على أساس المحاصصة الطائفية“.

وغدًا السبت، تنطلق منافسة 7376 مرشحاً يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة للحصول على 328 مقعدًا في البرلمان العراقي المقبل، والذي سيتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية.

وأكد العبادي في مقابلة مع تلفزيون ”العراقية“ (حكومية)، بُثّت في ساعة متأخرة من مساء أمس: ”أجبرتُ على خوض الانتخابات البرلمانية الحالية، وأنا على المستوى الشخصي لا أرغب بالترشيح لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة“.

وعلّل رغبته بالقول: ”أطمح للخروج من الحكومة وأنا في قمة إنجازاتي ونجاحي وأضرب مثلًا للآخرين أنني لا أريد هذه السلطة، لهذا بقيت رافضًا الدخول في الانتخابات الحالية إلى آخر وقت“.

وأضاف: ”قال لي مقربون مني (لم يذكرهم): إنك تريد أن تخذلنا. يجب عليك إكمال المهمة ومنحنا الأمل للمرحلة المقبلة“.

وتابع العبادي: ”سأكون سعيدًا حال عدم دخولي في الحكومة المقبلة، وإذا أراد الشركاء في العملية السياسية تشكيل حكومة محاصصة مثل السابق لن أكون مشاركًا فيها“.

واستطرد: ”لأن ذلك سيعيدنا إلى المربع الأول من المحاصصة والامتيازات وتوزيع المناصب فيما بينهم (دون الإشارة إلى أحد)“.

ونفى العبادي صحة اتهامات بعض الأطراف بأنه يستخدم الأموال العامة في الدعاية الانتخابية الحالية، قائلًا، ”لم يحدث“.

واتهم رئيس ”حزب الحل“ (سني) جمال الكربولي، أمس الخميس، العبادي بـ“تسخيره موارد الدولة واستغلاله منصبه في الدعاية الانتخابية“. داعيًا في بيان له إلى تحقيق عاجل بهذا الخصوص.‎

والانتخابات البرلمانية العراقية 2018 هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم ”داعش“ نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com