من هو عبدالرحمن مصطفى الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض؟ – إرم نيوز‬‎

من هو عبدالرحمن مصطفى الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض؟

من هو عبدالرحمن مصطفى الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض؟

المصدر: إبراهيم حاج عبدي- إرم نيوز

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض عبدالرحمن مصطفى رئيسًا للائتلاف الذي شهد استقالات جماعية لأبرز شخصياته قبل نحو أسبوع.

وبحسب تغريدة جاءت في الحساب الموثق للائتلاف على تويتر، انتخب، كذلك، نذير الحكيم أمينًا عامًا وديما موسى وعبد الباسط حمو وبدر جاموس نوابًا للرئيس.

وكان عبدالرحمن مصطفى كلف بتسيير رئاسة الائتلاف السوري المعارض، بعد أيام من استقالة رياض سيف، الذي تنحى لأسباب صحية، في آذار/ مارس الماضي.

ويأتي انتخاب مصطفى في أعقاب استقالة شخصيات بارزة من الائتلاف مثل جورج صبرا وسهير الأتاسي وخالد خوجة، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بـ“خروج الائتلاف عن مساره الثوري“، و“فرض الحل في سوريا على الطريقة الروسية“.

ويستبعد محللون سياسيون أن ينجح مصطفى في إعادة الزخم للائتلاف بعد الانتكاسات السياسية المتكررة التي تعرض لها خلال السنوات الماضية.

وينحدر مصطفى من مدينة جرابلس، التي يسيطر عليها الجيش التركي مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة، وهو ينتمي للأقلية التركمانية، التي تدين بالولاء لتركيا.

انضوى مصطفى ضمن الائتلاف عن المجلس التركماني السوري، وكان ضمن كادر الهيئة التأسيسية لما سمي بـ ”منبر تركمان سوريا“، ثم شارك في تأسيس المجلس التركماني عام 2013، لينتخب عام 2014 رئيسًا له.

درس مصطفى، الذي يتقن التركية، الاقتصاد في جامعة حلب، ليدخل مجال الأعمال والإدارة خلال نحو ربع قرن في كل من تركيا وليبيا والسعودية وبلغاريا.

وشغل مصطفى منصب مسؤول العلاقات الخارجية والسياسية في لواء ”أحفاد الفاتحين“، بين عامي 2013 و2014، وناب عن رئيس ”الائتلاف“ عام 2016، وكان حينها أنس العبدة.

أدار مصطفى بدءًا من العام 1988 شؤون شركة ”كوتامان“ المساهمة التركية في ليبيا إداريًا وماليًا، ثم انتقل عام 1996 للعمل ضمن مجموعة شركات ”أوزكوسا أوغلو“ التركية، حتى عام 2012.

حصد مصطفى جائرة أفضل سياسي عام 2014، ضمن جوائز ”إسماعيل بيك غاسبيرالي“ في مجال حقوق الإنسان الدولية، وأتبعها في العام الذي يليه بالجائزة نفسها، وفق سيرته المدرجة في أدبيات الائتلاف.

وفي تصريحات سابقة منسوبة له، يقول الرئيس الجديد للائتلاف إن ”التصدي للاستبداد والاحتلال خيار حتمي لجميع السوريين“.

وكانت مصادر مطلعة على اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف والتي عقدت في مقرها الدائم باسطنبول، كشفت أن الكتلة التركمانية كانت مصرة على إسناد رئاسة الائتلاف لعبدالرحمن مصطفى.

وسيبقى مصطفى في منصبه رئيسًا مدة عام، كما تنص اللوائح التنظيمية للائتلاف.

ويعاني الائتلاف الذي تأسس في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 2012 من انحسار دوره على الساحة السورية والدولية، وذلك بعد الكشف عن قضايا فساد، وتراجع الدعم والتأييد الدولي له.

ويحمّل الكثير من الناشطين السوريين الائتلاف مسؤولية الفشل السياسي للثورة السورية، ويرون أن هذا الكيان المعارض، الذي حظي باهتمام لافت في بداية تأسيسه، ”لم يستطع النهوض بمهامه، بل بقي أسير التجاذبات الإقليمية والدولية، وخاضعًا لإرادة أطراف مؤثرة في الملف السوري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com