السلطة الفلسطينية ترفض رواية حماس حول محاولة اغتيال الحمدالله

السلطة الفلسطينية ترفض رواية حماس حول محاولة اغتيال الحمدالله

المصدر: الأناضول

اعتبر عدنان ضميري، الناطق باسم الأمن الفلسطيني بالضفة الغربية، رواية حركة ”حماس“ حول محاولة اغتيال رئيس الحكومة، رامي الحمد الله، ومدير المخابرات، ماجد فرج، ”أكاذيب جديدة وإصرارًا على مواصلة الانقسام“.

والسبت، اتهمت وزارة الداخلية بقطاع غزة، رسميًا، المخابرات العامة في رام الله، بمحاولة ”استهداف“ الحمد الله بغزة في مارس/آذار الماضي، ومحاولة اغتيال قائد قوى الأمن الداخلي في القطاع، توفيق أبو نعيم، العام الماضي.

وذكرت أن الجهة التي تقف خلفَ العمليتين ”كان لها دور في أعمالٍ تخريبية سابقة في قطاع غزة وسيناء المصرية“.

وقال ضميري، السبت، إن ”محاولة حماس الحديث عن توصلها لتحقيق، لا يعدو كونه مسرحية“.

وأضاف أن ”محاولة زج المخابرات الفلسطينية في قضية الإرهاب في سيناء وغزة، هي أكذوبة مكشوفة تحاول حماس من خلالها أن تظهر براءتها واستعطاف الأخوة في مصر“.

وتابع: ”الرواية حول أحمد فوزي صوافطة الذي لقبته حماس (الأنصاري)، هو أسير سابق وحالي لدى الاحتلال متهم بالانتماء للجهاد الإسلامي، وهو من سكان طوباس بالضفة، وليست له أي علاقة بالأمن الفلسطيني.. وهو مواطن بسيط“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حماس.

وكانت داخلية غزة، قالت في ثنايا اتهاماتها، أن الجهة التي تقف وراء محاولتي اغتيال الحمد الله وأبو نعيم ”كان لها دور في أعمالٍ تخريبية سابقة في قطاع غزة وسيناء، تحت غطاء جماعات تكفيرية متشددة تعمل من خلال ما يعرف بالمنبر الإعلامي الجهادي“.

وبينت أن التحقيقات ”أثبتت أن مؤسسَ المنبر الإعلامي الجهادي ومديرُه هو شخص يلقب بـ“أبو حمزة الأنصاري“، والذي من خلاله تتم إدارة الخلايا التخريبية وتوجيهها وتبادل المعلومات، وقد تم تجنيد الخلية التي نفذت محاولة اغتيال أبو نعيم وتفجير الموكب وربطها من خلال المنبر الإعلامي الجهادي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com