السعودية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المخاطر الأمنية خلال الحج

السعودية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المخاطر الأمنية خلال الحج

منى (السعودية)- أعلنت قيادة قوات أمن الحج في السعودية ”جاهزيتها الكاملة وجاهزية خططها لمواجهة جميع المخاطر الأمنية بمكة المكرمة والمشاعر والمقدسة“ خلال الحج.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لقيادات الأمن العام بالحج الذي عقد الاثنين بمقر الأمن العام في منى (على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام).

وأكدت قيادة قوات أمن الحج، ”قدرتها على التدخل الفاعل للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام“.

وأشاروا إلى أن ”هناك بعض المتغيرات في الخطط عن الأعوام السابقة التي ستسهم في الحفاظ على ضيوف الرحمن وتسهيل حركتهم داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة“، دون ذكر تلك المتغيرات.

وقال قائد قوات أمن الحج اللواء عبد العزيز بن عثمان الصولي إنه ”سيتم متابعة واستبعاد من لم يحصل على تصريح الحج حيث أن المنع سيتم من خلال مراكز الضبط“.

وأهاب الصولي بالجميع بـ“التعاون لضمان سلامة الحجاج حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة“.

وقال قائد مركز القيادة والسيطرة اللواء عبد الله بن حسن الزهراني، إن ”المركز سيقوم بدعم الأعمال الميدانية من خلال الصور ومتابعة الأحداث ونقلها للقيادات الأمنية ومتابعة تسلل المخالفين وإبلاغ الأجهزة الأمنية بالسرعة المطلوبة من خلال كاميرات متنقلة خصصت لهذا الغرض“.

وبشأن تنظيم الحشود القادمة للصلاة في المسجد الحرام، كشف قائد قوات الحج والعمرة اللواء عادل الشيخ أنه ”تم تخصيص أربعة مسارات لدخول الحجاج للمسجد الحرام ومسارات أخرى للخروج منه إضافة إلى تنظيم الدخول والخروج لجسر الصفا لتلافي الازدحام“.

وأفاد أنه ”تم تدريب 800 فرد من قوات أمن الحج والعمرة على التحدث بعدة لغات منها الفرنسية والانجليزية والفارسية والأوردية بهدف مساعدة الحجاج وإرشادهم لطرق الوصول إلى المواقع التي تؤدى فيها المناسك إضافة إلى تدريب عدد من الأفراد على لغة الإشارة“.

وكان قائد قوات الدفاع المدني بالحج اللواء عابد الصخيري أكد في مؤتمر صحفي الأحد ”وجود تعاون مع كافة الجهات الأمنية بالحج لمواجهة أي محاولات لتعكير صفو الحج من خلال اللجنة الأمنية“.

ودعا الجميع للالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى ”أن مكة المكرمة مكان للعبادة“.

وسبق أن حذر عبد الرحمن السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام، من رفع ”الشعارات الحزبية أو الطائفية أو تنظيم مظاهرات خلال الحج“، وذلك بالتزامن مع بدء وصول ضيوف الرحمن للسعودية لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.

واعتادت المملكة أن تصدر سنوياً، تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم يطلقون عليها ”البراءة من المشركين“.

وإعلان ”البراءة من المشركين“ هو شعار ألزم به المرشد الإيراني الراحل، روح الله الخميني، حجاج بيت الله الحرام برفعه وترديده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين من خلال ترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل ”الموت لأمريكا“ و ”الموت لإسرائيل“، باعتبار أن الحج يجب أن يتحول من مجرد فريضة دينية عبادية تقليدية إلى فريضة عبادية وسياسية.

وإعلان البراءة من المشركين عند الخميني، واجب عبادي سياسي، وهو من أركان فريضة الحج التوحيدية، وواجباتها السياسية التي بدونه ”لا يكون الحج صحيحاً.

وطلب الخميني من الحجاج، الإيرانيين وغير الإيرانيين، المشاركة فيها، و“إطلاق صرخة البراءة من المشركين، والملحدين في جوار بيت التوحيد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com