”رصاصة وتنتهي القصة“.. هذا ما قاله جندي إسرائيلي لزميله وهو يطلق النار على متظاهرين فلسطينيين

”رصاصة وتنتهي القصة“.. هذا ما قاله جندي إسرائيلي لزميله وهو يطلق النار على متظاهرين فلسطينيين

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

رصدت منظمة ”بتسيلم“ عبر مقطع فيديو، تعامل 3 من جنود الجيش الإسرائيلي مع متظاهرين فلسطينيين في قرية ”مادما“، باستهتار كبير، وإطلاق النار عليهم بشكل مباشر دون أدنى مسؤولية.

ويظهر في الفيديو 3 جنود إسرائيليين، وهم يطلقون الرصاص الحي على أحد المتظاهرين، ويقفزون في الهواء فرحًا بإطلاق النيران، ويضحكون بصوتٍ عالٍ.

ويمكن سماع حوار الجنود في الفيديو، حيثُ ظهر أحدهم يقول للآخر:“ابقَ محترفًا“، في حين ردَّ الجندي الآخر، قائلًا: ”رصاصة حية واحدة وتنتهي القصة“.

بدوره علّق الصحفي الإسرائيلي ”ييشاي فريدمان“ على الفيديو بالقول إن ”تقرير بتسيلم الذي سيصدر باللغة الإنجليزية قريبًا، يُظهر جنودًا مسلّحين من الجيش الإسرائيلي يتعاملون ضد الإنسانية، و يعبّرون عن مشاعر الفرح  في مواجهة الفلسطينيين المهذبين“.

وأضاف خلال تعليقه على الفيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، أن“الجندي كان مبتهجًا، وفمه مليء بالسعادة، وقد رفع يده بمرحٍ، وكانت ساقاه تقفزان قليلًا، وأعرب جميع الجنود عن رضاهم المفرط، وغير المقبول بمواجهة الفلسطينيين“.

وبحسب منظمة ”بتسيلم“، فإن الرصاص المطاطي الذي أطلقه الجنود الثلاثة أصاب 7 مواطنين، حيثُ نُقل اثنان منهم إلى مستشفى في نابلس، وتم علاج الـ5 الآخرين مباشرة.

وردًا على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي، إنه ”في يوم 13 من شهر نيسان/أبريل الجاري، اندلعت أعمال شغب عنيفة بالقرب من قرية مداما، حيثُ قام عشرات من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة وقنابل (المولوتوف) على قوات الجيش الحاضرة“، وفقًا للقناة العاشرة الإسرائيلية.

وأوضح الجيش، أن ”القوات تصرفت بطريقة مهنية، واستخدمت أساليب تشتيت الشغب بما في ذلك قنابل الغاز، ثم أطلقت الرصاص المطاطي على المحرّضين الرئيسين من أجل وقف الاضطرابات“.

وشكك الجيش، وفقًا للقناة، بمصداقية الفيديو المنشور، إذ يدّعي أن ”بعض محتويات الفيديو ليست مناسبة لجنود الجيش الإسرائيلي، حيثُ كان هناك قائد في المدينة، الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك تشديد للإجراءات بين القوات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com