براميل الأسد المتفجرة تحصد أرواح أكثر من 80 شخصاً في حلب

براميل الأسد المتفجرة تحصد أرواح أكثر من 80 شخصاً في حلب

المصدر: إرم- دمشق

قال ناشطون ميدانيون في المعارضة السورية في محافظة حلب، أن البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران الحربي والمروحي للنظام السوري، حصدت خلال يومين أرواح أكثر من 80 شخصاً معظمهم من المدنيين، وأن بينهم نساء وأطفال.

وأكّد الناشطون أن امرأة قتلت وأصيب العشرات جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة بزاعة بريف حلب الشمالي الشرقي صباح اليوم.

وارتفع إلى 31 بينهم ثلاث سيدات وطفلان على الأقل، عدد القتلى الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة على منطقة في مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ بريف حلب الشمالي الشرقي.
وأكدت أنباء مقتل 11 آخرين في القصف ذاته، مشيرين إلى أن عدد القتلى مرشح للازدياد بسبب وجود عشرات الجرحى، بعضهم في حالات خطرة.

في غضون ذلك دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة وجبهة أنصار الدين التي تضم (جيش المهاجرين والأنصار وحركة فجر الشام الإسلامية وحركة شام الإسلام والكتيبة الخضراء) من طرف وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني وعناصر من حزب الله اللبناني من طرف آخر في المحيط الغربي من سجن حلب المركزي.

و ترافق ذلك القصف، مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباكات وعلى مناطق في مخيم حندرات بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب، كما دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله على أطراف حي الراشدين قرب مدرسة بيت الحكمة.
و نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط مطار كويرس وعلى منطقة أبو جبار بريف حلب الشرقي، ترافق مع فتح الطيران الحربي لنيران رشاشاته الثقيلة على المناطق السابقة، كما قصف الطيران الحربي مناطق في حي بني زيد شمال حلب.

وفي ذات السياق أفادت مصادر معارضة، أن حصيلة مجزرة مدينة الباب في حلب ارتفعت منذ يوم أمس إلى 51 قتيلاً و82 جريحاً بعد استهداف فرن خبز بالمدينة بقصف جوي.

وأشارت المصادر، وفقاً لصفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، نقلاً عن مصادر طبية قولها، إن ”الحصيلة النهائية لقتلى مجزرة القصف على أحد أفران المدينة وسوق تجارية في مدينة الباب بحلب تتجاوز الـ 51 شهيداً و82 جريحاً بينهم نساء وأطفال“.

وكانت مصادر معارضة أشارت ظهر الخميس، إلى أن نحو 30 شخصاً قضوا وأصيب 30 آخرون بجروح، جراء إلقاء الطيران المروحي ”براميل متفجرة“ على تجمع لمدنيين أمام أحد الأفران في الباب بريف حلب.

وبث ناشطون، صوراً، تظهر أشخاصاً يهرعون لإسعاف جرحى وسط دمار في محال وسيارات، وسط سحب من الدخان، وأشار تعليق مرافق إلى أن ”تلك الصور للحظات الأولى عقب سقوط برميل متفجر أمام فرن في الباب“.

وتتواصل الغارات الجوية على مناطق عدة من البلاد، لاسيما في حلب وريفها، ما يوقع قتلى وجرحى، فيما تقوم تنظيمات معارضة بقصف المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com