مقتل 8 من ”داعش“ في هجوم لقوات إيزيدية بالعراق

مقتل 8 من ”داعش“ في هجوم لقوات إيزيدية بالعراق

نينوى – شن مسلحون إيزيديون عراقيون مدعومون بعناصر كردية سورية، اليوم الخميس، هجومين على تنظيم ”الدولة الإسلامية“ قرب جبل سنجار، شمالي العراق، ما أسفر عن مقتل 8 من عناصر التنظيم، بحسب قائد مجموعة مسلحة إيزيدية مقاتلة في الجبل.

وقال قائد المجموعة نواف خديدا سنجاري، إن ”قوة من المقاتلين الإيزيديين مدعومة بعناصر من وحدات حماية الشعب الكردية السورية، شنت هجوما على موقع لتنظيم داعش قرب ملعب سنجار (جنوب غربي جبل سنجار)، وتم قصف الموقع بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية، فضلا عن الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة.

وأضاف: ”تم تدمير سيارة للتنظيم مع قتل وإصابة 6 من عناصره“.

وأشار سنجاري إلى أن ”قوة أخرى من المقاتلين الايزيديين المدعومة ايضا بعناصر من وحدات حماية الشعب الكردية السورية شنت هجوما على رتل تابع لتنظيم داعش، في الشارع الرئيسي الذي يربط الجبل بمركز قضاء سنجار، وتم قتل عنصرين من التنظيم واصابة اثنين آخرين بجروح“.

وبحسب سنجاري، فإن المقاتلين الإيزيديين لم يتكبدوا أية خسائر في هذين الهجومين.

وبالتزامن مع اندلاع الثورة السورية بسوريا في مارس/ آذار 2011 قام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، بتأسيس قوات سميت وحدات الحماية الشعبية الكردية، وتبسط تلك القوات حاليا سيطرتها على المناطق الكردية في سوريا وهي الجزيرة وكوباني وعفرين، وتديرها إدارات ذاتية محلية باسم مقاطعات ودون اعتراف رسمي من أية دولة حتى الآن.

ومن منذ ذلك الحين تشتبك وحدات الحماية الشعبية الكردية، بشكل مستمر مع عناصر ”الدولة الاسلامية“ التي كانت تسمى ”الدولة الاسلامية في العراق والشام“ واختصارا ”داعش“، الذي يسيطر حاليا على مساحات واسعة من البلدين المجاورين سوريا والعراق.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الكرد الايزيديين في الثالث من أغسطس/آب الماضي.

وبحسب تقارير صحفية فان ما بين 3 الاف الى 5 الاف مقاتل ايزيدي يتحصنون في جبل سنجار بمعية مئات المقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية السورية.

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من ”الدولة الإسلامية“ بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم ”داعش“، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com