قوات من الأمن الداخلي السوري تدخل مدينة دوما‎

قوات من الأمن الداخلي السوري تدخل مدينة دوما‎
Syrian amry soldiers man a checkpoint in the city of Harasta, 9 km north of Damascus on February 15, 2012. Syria's president has called a referendum on a new constitution that would effectively end nearly five decades of single party rule, state media said, as troops reportedly stormed protest hubs. AFP PHOTO/LOUAI BESHARA (Photo credit should read LOUAI BESHARA/AFP/Getty Images)

المصدر: أ ف ب

دخلت قوات من الأمن الداخلي السوري، قبل ظهر السبت، إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية ”سانا“، وذلك بعد إجلاء آخر المقاتلين المعارضين منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوردت الوكالة، أن ”وحدات من قوى الأمن الداخلي تدخل إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية“.

ونشرت صورًا على تطبيق تلغرام تظهر عددًا من عناصر الأمن الداخلي داخل حافلات بيضاء صغيرة وهم يرفعون العلم السوري، قالت إنها خلال دخولهم إلى دوما.

كما أظهرت صور أخرى عناصر من قوى الأمن قرب شاحنة روسية وإلى جانبها عناصر من الشرطة الروسية.

وذكر التلفزيون السوري في شريط إخباري عاجل: ”ساعات تفصلنا عن إنهاء الوجود الإرهابي في مدينة دوما“، آخر جيب كان تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام المعارض.

وبعد يومين من القصف العنيف، يومي الجمعة والسبت الماضيين، أعلنت دمشق وحليفتها موسكو التوصل إلى اتفاق لاجلاء مقاتلي جيش الإسلام ومدنيين، من دوما إلى الشمال السوري.

ونص اتفاق الإجلاء وفق ما أعلنت اللجنة المدنية التي شاركت في التفاوض، على انتشار الشرطة العسكرية الروسية في المدينة ”كضامن لعدم دخول قوات الجيش والأمن“ إليها.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية بدأت، الخميس، تسيير دوريات في المدينة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وسلم مقاتلو فصيل جيش الإسلام كامل أسلحتهم الثقيلة، خلال الأيام الأخيرة، إلى القوات الروسية.

مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعتزمون زيارة دوما اليوم

إلى ذلك، قالت مصادر إن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعتزمون زيارة الموقع الذي يشتبه أنه تعرض لهجوم بأسلحة كيماوية في مدينة دوما السورية، اليوم السبت.

وقال مصدران دبلوماسيان، إنه إذا سمح الوضع الأمني، سيقوم فريق المنظمة بزيارة قصيرة إلى الموقع الذي شهد الهجوم المشتبه به في السابع من نيسان أبريل.

وتشكل دوما منذ السبت الماضي، محور اهتمام المجتمع الدولي؛ إثر تقارير عن هجوم كيميائي وقع فيها قبل الإعلان عن اتفاق الإجلاء، وأسفر، وفق مسعفين وأطباء، عن مقتل أكثر من 40 شخصًا.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر اليوم، ضربات عسكرية على مراكز ومنشآت عسكرية سورية؛ ردًا على هذا الهجوم، بحسب ما أعلن قادتها.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الخميس، أن عددًا من خبرائها الذين وصلوا إلى سوريا للتحقيق في الهجوم المفترض، سيبدأون، السبت، التحقيق في الغوطة الشرقية.