ليبرمان يهدد بإبقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي عامين على حدود غزة

ليبرمان يهدد بإبقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي عامين على حدود غزة

المصدر:  نسمة علي - إرم نيوز

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان باستنفار الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، لمدة عامين، إذا لزم الأمر، واصفًا المطالب بفتح تحقيقات حول قتل المتظاهرين الفلسطينيين بأنها ”حمقاء“.

ونقل الموقع الرسمي لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن ليبرمان قوله إننا ”مستعدون أيضًا للتوتر على جبهتين في الشمال والجنوب”.

وأضاف: ”كنت أقلب عبر شبكات دولية مختلفة اليوم ورأيت مقالًا على قناة فرنسية يعبر عن الحزن العميق، لحقيقة أن معظم الإسرائيليين يؤيدون الجيش في قتله للمتظاهرين على حدود غزة، أنا مندهش من أن أحدًا لا يتحدث عن حقيقة أن أعضاء حماس حاولوا إثارة الجو العام، وكل الخطابات في غزة كانت تدور حول تدمير إسرائيل ولا شيء عن التعايش، فكيف يجب علينا أن نتصرف؟“.

في ذات الإطار، نقلت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية، اليوم، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، قولهم، إن سلاح الجو الإسرائيلي قد يقصف مواقع تابعة لحماس، إذا استمرت التظاهرات قرب السياج المحيط بقطاع غزة.

وبرر هؤلاء المسؤولون الاستخدام المكثف للذخيرة الحية، بمخاوفهم من ”تمكن الفلسطينيين من اختراق السياج بشكل جماعي خاصة في النقاط الضعيفة منه والتي تحتاج للصيانة، حسب المزاعم الإسرائيلية.

وأضافت ”هآرتس“ أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي تبريرها لإطلاق الذخيرة الحية، قالت إن لديها معلومات تفيد بأن حماس أصدرت تعليمات لعناصرها في الأجهزة الأمنية بغزة ولمقاتلي ذراعها العسكرية بالمشاركة في التظاهرات بزي مدني والعمل على اختراق السياج كي يتمكن الفلسطينيون من عبوره بشكل جماعي.

وأكملت، نقلًا عن مصادر أمنية:“ قد يتخلل ذلك تخريب للآليات التي يستخدمها الجيش لبناء المنظومة الخاصة برصد الأنفاق الفلسطينية، أو اقتحام مستوطنات إسرائيلية محاذية لغزة، أو حتى محاولة لاختطاف جنود إسرائيليين، لذلك يستهدف القناصة الإسرائيليون من يرونهم يقودون التحركات خلال التظاهرات“.

وفي رده على تهديدات ليبرمان، اعتبر القيادي في حركة ”الجهاد الإسلامي“ أحمد المدلل، أن ”التهديدات الإسرائيلية لا يمكن أن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني عن استمرار المشاركة في مسيرات العودة“.

وقال المدلل لـ ”إرم نيوز“ إن ”تصريحات ليبرمان جاءت لطمأنة الجيش الإسرائيلي، بأنه قادر على حمايتهم من هذه المسيرات، لكن هذا لا يمكن أن يوقف نضال الشعب الفلسطيني“.

وتابع قائلًا: ”لا نأمن الجانب الصهيوني أبدًا وعليه أن يعلم أن أي حماقة منه على قطاع غزة، لا يمكن أن تمر مرور الكرام، شعبنا لا يمكن أن يتأثر بمثل هذه التهديدات، ولن يتوقف عن المضي في مسيرات العودة، حتى تحقيق أهدافها“.

من جهته، رأى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أن ”هذه التهديدات لن تغير شيئًا من قرار الشعب الفلسطيني، حيال استمرار مسيرات العودة رغم كل المخططات للتراجع عنها“.

وقال الغول لـ ”إرم نيوز“ إن ”استمرار الاحتلال الإسرائيلي واغتصاب الأرض الفلسطينية يجب أن يجابه بمقاومة شاملة“، مشددًا على أن ”أي عدوان إضافي مثل قصف مقرات أو مواقع مقاومة، لن يجعل شعبنا يرفع الراية بل سيتمسك بحقوقه كما اعتاد سابقًا“.

ولليوم العاشر على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وبلغ عدد شهداء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين 31 شهيدًا، فضلًا عن إصابة 2850 آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com