بينهم مشاهير عرب.. 290 ألفًا من صنّاع الرأي حول العالم تحت الرقابة الأمريكية

بينهم مشاهير عرب.. 290 ألفًا من صنّاع الرأي حول العالم تحت الرقابة الأمريكية

المصدر: إرم نيوز

بدأت وزارة الأمن الوطني الداخلي الأمريكية، بتنفيذ مرحلة جديدة من الرقابة على الإعلام وذلك بتعقّب 290 ألف مصدر إخباري عالمي تنشر بأكثر من 100 لغة بينها العربية وتحوّل محتوياتها إلى اللغة الإنجليزية من أجل إحكام الرصد والرقابة عليها.

وكشف عن ذلك موقع ”انفورميشن كليرنغ هاوس“ المتخصص بالشفافية والدفاع عن الحقوق العامة، والذي يرصد المناقصات الأمريكية الحكومية المتضمنة استدراج مقاولين من أجل رصد حوالي 300 ألف موقع إخباري، إلكتروني ومطبوع ومذاع، وصفحات سوشيال ميديا أممية توصف بأنها الأكثر تأثيرًا على الرأي العام العالمي.

تحليل الرسائل

وتشير المناقصة كما أوردها موقع ”بغ لوو بيزنيس“، إلى أن المطلوب هو مقاول يوفر ما تحتاجه عملية الرصد والتحليل الإخباري وقراءة الرسالة الإخبارية كافة، المتضمنة فيما تحتويه هذه المواقع التي تنشر بحوالي 100 لغة بينها العربية والصينية والروسية.

وتحدد المناقصة المصادر الإخبارية المطلوب تعقبها وترجمتها فوريًا وتحليل محتوياتها ورسائلها النفسية والاعلامية، حيث تشمل الأون لاين، والمطبوعة، والمذاعة، والكيبل والنشرات الإعلانية الخاصة بالتجارة والصناعة، فضلًا عن السوشيال ميديا.

وقال ”بغ لوو بيزنيس“ إن وزارة الأمن الوطني الداخلي التي رفضت الردّ على أسئلة الصحافيين، حددت يوم الـ13 من أبريل الحالي آخر موعد لاستلام عروض المناقصات. علمًا بأن سبع شركات متخصصة أبدت حتى الآن اهتمامها بدخول المناقصة.

غرف أخبار تحت المجهر

وأشار ”انفورميشن كليونغ هاوس“ إلى أن هذه الخطوة الجديدة من الإدارة الأمريكية تأتي في ذروة اتهامات متواصلة للصحافة الرئيسة من طرف الرئيس دونالد ترامب بأنها تحترف ”التزوير“، فضلًا عما طال فيسبوك مؤخرًا من شبهات التدخل في المحتويات الإخبارية لمستخدميه والتصرف غير القانوني ببياناتهم الشخصية.

ويضيف التقرير أن تفاصيل ”مناقصة“ رصد كبار صناع الرأي العام في العالم، تتضمن اختراق كلمات السرّ التي تستخدمها تلك المنابر الإعلامية الدولية وضمان أن يكون الرصد والتحليل لمحتوياتها فوريًا وعلى مدار الساعة، شاملًا رؤساء التحرير والمحررين والمراسلين العاملين في المنابر الإعلامية البالغ عددها 290 ألفًا بمختلف الدول واللغات العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com