تبادل الاتهامات بين أكراد سوريا والمعارضة بشأن مجزرة ”تل حميس“

تبادل الاتهامات بين أكراد سوريا والمعارضة بشأن مجزرة ”تل حميس“

المصدر: إرم- دمشق

نفت وحدات حماية الشعب الكردي، في بيان صدر عنها، صحة الأخبار التي بثتها فضائيات عربية، حول ارتكابها إعدامات ميدانية بحق مواطنين مدنيين في قريتي الحاجية وتل خليل بريف بلدة تل حميس الواقعة في جنوب شرق مدينة القامشلي.

وكان معارضون لوحدات حماية الشعب الكردي في المنطقة، اتهموا الوحدات بقتل 22 مواطناً هم 8 أطفال و12 رجلاً ومواطنتان يوم أمس الأول في قريتي الحاجية وتل خليل، حيث تشهد المنطقة اشتباكات بين مقاتلي وحدات الحماية، ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“، في محاولة من الوحدات السيطرة على بلدة تل حميس ومحيطها.

إلى ذلك، ذكر ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، أن اشتباكات تدور بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وتنظيم ”داعش“ من طرف آخر بالقرب من بلدة تل حميس، حيث تمكنت وحدات الحماية من السيطرة على المزيد من القرى في المنطقة، ليرتفع إلى 14 عدد القرى والمزارع التي تمكنت الوحدات من السيطرة عليها حتى الآن خلال الاشتباكات الدائرة منذ أول أمس.

من جهة ثانية، قال ”المرصد“ أن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد نفذ غارتين على مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري، ومناطق في حويجة المريعية القريبة من المطار، كما قتل رجل جراء إصابته في إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من الطيران الحربي ليل أمس على الطريق الواصل بين دير الزور ودمشق، كما قتل رجل وطفله وسيدة ورجل آخر، ومعلومات عن مقتل طفل، إضافة لإصابة 6 مواطنين آخرين على الأقل بجراح، جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في قرية الحوايج بريف دير الزور الغربي، كما نفذ الطيران الحربي غارة على مقر تنظيم ”داعش“ في مبنى الزراعة بحي الحويقة الشرقية في مدينة دير الزور.

في غضون ذلك، أفاد ”المرصد“ أن عشائر من بلدة العشارة بالريف الشرقي لمدينة دير الزور، سلمت أسلحتها لتنظيم ”داعش“ الذي كان قد وجه الإنذار الأخير لها قبل أيام بوجوب تسليم العشائر لأسلحتها الأحد، فيما بقيت بعض العشائر لم تسلم أسلحتها لحد الآن، وكان قد عقد اجتماع أول أمس لوجهاء العشائر في العشارة، بعد الإنذار الذي وجهه إليهم تنظيم “ الدولة الإسلامية“ لتسليم أسلحتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com