قوات الأسد تتقدم في حماة واشتداد المعارك بدرعا والقنيطرة

قوات الأسد تتقدم في حماة واشتداد المعارك بدرعا والقنيطرة

المصدر: إرم- دمشق

طالبت ”الهيئة الشرعية“ التابعة للمعارضة في مدينة حماة (وسط سوريا)، اليوم الأحد، كل الفصائل العسكرية التابعة لقوات المعارضة بالتوجه إلى جبهات القتال في المدينة وريفها وصدّ قوات الجيش النظامي، كما أعلنت الهيئة ما سمته ”النفير العام على كل الجبهات في المدينة وريفها“ إثر تقدم قوات الأسد.

وكان التلفزيون الرسمي السوري قد أعلن أمس السبت، سيطرة الجيش النظامي على بلدات ”طيبة الإمام ولويبدة وزور أبو زيد وجسر حلفايا“ في ريف حماة الشمالي، بعد معارك ضارية مع المجموعات المسلحة، التي ينعتها النظام بـ“الجماعات الإرهابية“، مؤكداً أن وحدات من الجيش تجري تفتيشاً دقيقاً في تلك البلدات بحثاً عن عناصر من ”الجماعات الإرهابية“.

وفي حمص، ذكرت ”شبكة مسار برس“ أن اشتباكات دارت بين كتائب المعارضة وقوات النظام بقرية أم شرشوح في ريف حمص الشمالي، وتزامن ذلك مع قصف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون استهدف القرية.

كما تعرض حي الوعر لقصف بالأسطوانات المتفجرة، وسط اشتباكات بين الطرفين على مدخل الجزيرة السابعة.

وفي درعا والقنيطرة، تجددت المعارك العنيفة بين قوات الجيش الجيش النظامي و“جبهة النصرة“ والكتائب المقاتلة معها، فيما قال معارضون إن ”النصرة“ والكتائب المقاتلة تصدت لمحاولات الجيش إعادة السيطرة على بلدات دير العدس وكفرناسج، وكذلك في محيط بلدات الرواضي والحميدية ذات الموقع المهم ضمن القطاع الأوسط للجولان.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن ”فكرة يعمل عليها المقاتلون تتمثل في إيجاد مثلث يصل بين الريف الشمالي لحوران والقنيطرة مع الغوطة الغربية، وهو أمر من الصعب العمل عليه بسبب عدم جاهزية الكتائب في الغوطة الغربية، رغم وصول أسلحة متطورة لها مثل صواريخ ”تاو“ الأمريكية الصنع، لكن التجارب السابقة أثبتت عدم إمكانية الاعتماد على المسلحين في هذه المنطقة“.

وفي دير الزور، ذكر ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض أن الطيران الحربي أغار على مناطق في الحويقة الشرقية ومقار لـ“داعش“ في بلدة التبني بريف المحافظة الغربي، فيما شن مقاتلو ”داعش“ حملة اعتقالات في البوكمال طالت مواطنين اقتيدوا إلى جهة مجهولة.

وفي تطور لافت، تحدث ناشطون عن سحب ”داعش“ للمقاتلين السوريين على جبهة مطار دير الزور العسكري، مبقياً على ”كتيبة البتار“ الليبية والمقاتلين الشيشان، وهو أسلوب سبق أن اتبعه في معركته للسيطرة على مطار الطبقة العسكري في الرقة.

وفي الحسكة، قال مصدر ميداني إن الجيش، وبمؤازرة قوات الدفاع الوطني، يستمر بعمليته العسكرية داخل حي غويران في الحسكة، مسيطراً على أجزاء كبيرة من القسم الغربي للحي.

وفي وادي عين ترما، على أطراف دمشق، تفيد مصادر عسكرية بتقدّم الجيش في جانب من بلدة الدخانية وتجاوزها ثم الالتفاف عليها وسط أكثر من 35 غارة جوية مع عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، فيما تشير التطورات الميدانية إلى تراجع نسبي لكتائب المعارضة على محور الدخانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com