ردًا على تصعيد البوليساريو.. المغرب: لن نسمح بتغيير الواقع في المنطقة العازلة

ردًا على تصعيد البوليساريو.. المغرب: لن نسمح بتغيير الواقع في المنطقة العازلة

المصدر: عبداللطيف الصلحي- إرم نيوز

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، مساء يوم الاثنين، إن بلاده ”لم ولن تسمح لجبهة البوليساريو بتغيير الواقع في المنطقة العازلة بإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الطرفين“.

وكانت عناصر تابعة لجبهة ”البوليساريو“ التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية، قامت  بتشييد خيام في الشريط العازل، وحشدت بعض عناصرها في المنطقة الحدودية.

وقال العثماني، خلال اجتماع عاجل عقده مع أمناء عامين وكتاب أولين للمركزيات النقابية والأمناء العامين للأحزاب غير الممثلة في البرلمان، إن المغرب يعتبر أي تغيير للمعطيات بالمنطقة العازلة بمثابة ”اعتداء عليه“.

ودعا رئيس الحكومة المغربية خلال هذا اللقاء الذي حضره كل من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، جميع الأحزاب السياسية والنقابات إلى التعبئة الشاملة بشأن قضية الصحراء ”التي لا يمكن التراجع عنها“، مشدداً على أن ”المغرب مسنود بقرارات مجلس الأمن الذي أكد ضرورة الحفاظ على المنطقة العازلة كما كانت“.

وأضاف المتحدث، أن الغاية من تحرك جبهة ”البوليساريو“ على الحدود المغربية الجزائرية، هي ”بناء منشآت ومقرات لها في مناطق عازلة على حدود الجدار الرملي الأمني“، للمملكة بالصحراء.

واعتبر العثماني، أن هذا التحرك هو بمثابة خرق واضح لاتفاق 1991 القاضي بوقف إطلاق النار والحرب في المنطقة، لافتاً إلى أن المغرب وقع مع الأمم المتحدة اتفاقاً شاملاً يقضي بأن ”تظل المنطقة عازلة ومنزوعة السلاح“، رغم ما سمّاه ”التسلل المستمر“ لعناصر ”البوليساريو“.

وزاد موضحاً أن المغرب ”مستعد لكل الاحتمالات وأنه لن يقبل بسياسية الأمر الواقع“.

وبدأت قضية الصحراء الغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة؛ ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء الغربية، وتقترح كحل للقضية حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com