المطلك يسعى لإقناع الشهرستاني بالمشاركة بحكومة العبادي

المطلك يسعى لإقناع الشهرستاني بالمشاركة بحكومة العبادي

المصدر: إرم ـ من أحمد الساعدي

طالب وفد وزاري برئاسة نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك، الخميس، أمين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني بإنهاء مقاطعته للحكومة وتسلم منصب وزير التعليم العالي كما منحه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقالت الأمانة العامة لكتلة مستقلون التي يترأسها الشهرستاني في بيان لها، إن ”أمين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني، استقبل نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وعدد من الوزراء، وتباحث الجانبان الخلفيات التي تشكلت على أساسها الحكومة العراقية الجديدة“.

وأضاف البيان: ”طالب الوفد الزائر من الشهرستاني بالعدول عن قرار كتلته بعدم المشاركة في الحكومة، وأثنى الوفد على الدور الكبير للشهرستاني في رسم السياسة النفطية للبلاد في المدة الماضية“.

كما أثنى على ”دوره في المحافظة على ثروات العراق، ودوره البارز من خلال ترؤسه لعدد من اللجان كان أهمها لجنة النظر بطلبات المتظاهرين المشروعة“.

وذكر البيان أن ”الشهرستاني رحب بالوفد الزائر وثمن موقفهم، متمنيا عليهم أن ”يكونوا خير سند للحكومة الجديدة من خلال معالجة القضايا العالقة والاهتمام بمطالب الموطنين وتقديم الخدمات ومكافحة الفساد“.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي التقى الأربعاء حسين الشهرستاني، معربا عن أمله بأن تشارك كتلة مستقلون في التشكيلة الوزارية لأهمية دورها في نجاح مهام الحكومة.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، أن العبادي زار أمين عام الكتلة حسين الشهرستاني، مؤكدا أن الجانبين استعرضا خلفيات التشكيلة الوزارية وأسباب اعتذار الكتلة عن المشاركة فيها.

بدورها، دعت النائبة هدى سجاد عن حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، الشهرستاني إلى تقديم استقالته من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل رسمي في حال رفض البقاء في حكومة العبادي.

وقالت سجاد في تصريح صحفي إن الشهرستاني أول من أيد تكليف حيدر العبادي وبالتالي بعد التصويت عليه داخل مجلس النواب أصبح وزيرا، مشيرة إلى أنه ”في حالة عدم قناعة الشهرستاني بمنصب وزير التعليم، هناك مناصب وزارية لم تحسم منها الدفاع، الداخلية والموارد المائية عليه أن يختار أحد هذه المناصب“، موضحة أن هناك ست وزارات لم تحسم بينها أيضا ”الهجرة والمهجرين، فضلا عن وزارة المرأة“.

واعتذر حسين الشهرستاني اثناء منح الثقة للحكومة عن المشاركة فيها حيث كان يسعى لتسلم وزارة الخارجية التي أسندت إلى رئيس التحالف الشيعي إبراهيم الجعفري بدل وزارة التعليم العالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com