هكذا جرى تلافي مواجهة عسكرية بين واشنطن وموسكو في سوريا

هكذا جرى تلافي مواجهة عسكرية  بين واشنطن وموسكو في سوريا

المصدر: إرم نيوز

كشف وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن قواته العسكرية كان يمكن أن تقصف جنودًا روسيين يعملون مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد لولا مكالمة لم تكن مقررة جرت مع القيادة العسكرية في موسكو، حالت دون الانتقال بالحرب السورية إلى مرحلة المواجهة الدولية الحيّة.

وقال ماتيس إن هذه الحادثة التي  جرت قبل حوالي عشرة أيام، هي الثانية من نوعها في تعطيل قصف أمريكي لقوات روسية في سوريا.

وفي هذه الحادثة، قام قائد قوات المارينز الأمريكية الجنرال جوزف دنفورد بالاتصال مع نظيره الروسي الجنرال فاليري جيرازيموف عبر الخط الساخن. وفي المكالمة أبلغه أن سيقصف حشدًا يتحرك ضمن خط التهدئة أو الحياد شمال شرق سوريا، على ضفاف نهر الفرات.

تفاصيل التقاسم الجغرافي

وأشار ماتيس، وهو يتحدث للمراسلين في البنتاغون، إلى أن هناك اتفاقًا حربيًا سابقًا بين واشنطن وموسكو يتيح للروس التحرك شرق النهر في دير الزور فيما يتيح للأمريكان حرية التحرك غرب النهر في الطبقة والرقة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي إن ما حصل مطلع الأسبوع الماضي هو أن قوات غير محددة شوهدت تتحرك قريبًا من المناطق المخصصة للأمريكان، حيث جرى التجهيز لقصفها. لكن قائد القوات الأمريكية الجنرال دنفورد، آثر أن يتصل بنظيره الروسي الجنرال جيرازيموف ليبلغه بذلك، تنفيذًا لاتفاق تقاسم المناطق الساخنة. فكان جواب القائد الروسي أن ضمن هذه القوات المستهدفة مواطنون روس لكنهم ليسوا ضمن القوات الروسية الحكومية، وليس لموسكو سلطان عليهم، حسب ما قال ماتيس.

كانت مرشحة للخروج عن السيطرة

مجلة نيوزويك، التي أوردت هذه الحيثيات، كان تقديرها أن الضربة الأمريكية للمواطنين الروس لو حصلت الأسبوع الماضي لكان يمكن للمواجهة أن تخرج عن السيطرة.

ففي المرة السابقة قبل حوالي ستة أسابيع بلغ عدد قتلى القصف الأمريكي، في حالة مماثلة، حوالي 100 روسي، ما استدعى الناطق الروسي أن يعلن بأن إصابة ”أي روسي في سوريا“، حتى لو لم يكن يعمل مع القوات الروسية الرسمية، سيجري الرد عليه فورًا، الأمر الذي كان سيحوّل حادثة الأسبوع الماضي إلى مواجهة بين واشنطن وموسكو أولى من نوعها في الأراضي السورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com