المغرب يشدد الرقابة على حدوده مع الجزائر‎

المغرب يشدد الرقابة على حدوده مع الجزائر‎

الرباط – تواصل السلطات المغربية إجراءات تشديد رقابتها على حدودها البرية مع الجزائر، وتواترت تصريحات صادرة عن مسؤولين فيها مؤخراً، تفيد إدراكهم بأن جارتهم الشرقية، لن تفتح الحدود على المدى القريب، رغم مرور أكثر من 20 عاماً على إغلاقها.

ففي الوقت الذي انتظر فيه المغاربة والجزائريون على السواء، مبادرة فتح الحدود البرية المغلقة، تفاجؤوا برد فعل الرباط أمام الرفض المتواصل من قبل الجزائر لمطالبتها بطي الصفحة وفتح الحدود.

وكانت السلطات الجزائرية بدأت بحفر خنادق على طول حدودها مع المغرب منذ يونيو/حزيران من عام 2012، بغرض مكافحة تهريب الوقود الجزائري نحو المغرب.

وفيما زاد طول مشروع السياج الحديدي، الذي يشيده المغرب على الحدود البرية مع الجزائر، خلال الفترة الأولى من إعداد المشروع، قال مصدر إن ”نسبة الأشغال المنجزة من المشروع بلغت 38 في المائة، إلى حدود نهاية شهر أغسطس/ آب“.

وأشار المصدر إلى أنه ”تم تسييج أكثر من 41 كلم من السياج الحديدي الذي تقرر إقامته في إطار الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية، ومكافحة تهريب البشر والأقراص الطبية المخدرة المهربة من الجزائر“.

ولفت المصدر إلى أن ”يجب الانتهاء من أشغال تشييد السياج الحديدي قبل نهاية عام 2014“.

وسيناهز علو هذا السياج 3 أمتار، وسيمتد في 3 محافظات، هي وجدة وبركان، إضافة إلى جرادة (شمال شرق المغرب)، حسب المصدر نفسه.

وتسعى السلطات المغربية من وراء هذا المشروع، والذي سيضع المنطقة الحدودية تحت المراقبة الدائمة على مدار 24 ساعة طيلة الأسبوع، إلى التصدي للتهديدات ”الإرهابية“ التي تهدد المغرب، إضافة إلى محاربة الجريمة المنظمة أو العابرة للحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com