هل كانت مقابلة الحريري التلفزيونية سببًا في خروج الإعلامي مارسيل غانم من ”أل بي سي آي“؟ – إرم نيوز‬‎

هل كانت مقابلة الحريري التلفزيونية سببًا في خروج الإعلامي مارسيل غانم من ”أل بي سي آي“؟

هل كانت مقابلة الحريري التلفزيونية سببًا في خروج الإعلامي مارسيل غانم من ”أل بي سي آي“؟

المصدر: بيروت - إرم نيوز

تفاوتت تعليقات الإعلاميين اللبنانيين بين الأسف والشماتة لخروج زميلهم مارسيل غانم، المثير للجدل، من محطة ”أل بي سي آي“، حيث كان يقدم برنامجه السياسي الشهير، ”كلام الناس“ والتحاقه بمحطة ”أم تي في“.

وكان غانم قدّم، يوم الخميس الماضي، حلقته الأخيرة في القناة التي عمل فيها منذ عام 1995، وكانت مع تيمور، نجل النائب وليد جنبلاط، حول برنامجه الانتخابي.

ويُعرف غانم في الإعلام التلفزيوني بأنه، فضلًا عن المهنية العالية، يتصف بلغة حوارية طالما وُصفت بأنها للمثقفين السياسيين من ذوي الاختصاص، وأنه في جرأته تعرض للعديد من الإشكالات وصلت حد التوقيف الأمني؛ بسبب بعض الإشارات النقدية لحزب الله.

هشام حداد

هشام حداد، مقدم برنامج ”لهون وبس“ على قناة OTV، انتقد غانم بالقول: ”لا يبقى في عقول الناس وقلوبهم إلا من يشبههم، ينطق بلسانهم ويتحدث لغتهم. أما المتعالي على الفقراء والمتملق لرجال السياسة وشاعر البلاط، فلا مفر من ذاكرة تلفظه وتاريخ يلعنه“.

وكانت تغريدة مفهومة أنها تقصد غانم، فاستدرجت من عديد نشطاء السوشيال ميديا ردودًا قاسية على هشام حداد.

انتقام من مقابلته مع الحريري؟

الناشط الإعلامي كمال حرب، عقّب على خروج غانم من ”أل بي سي آي“ بالقول: الانتقام يقدّم باردًا، مشيرًا في ذلك إلى أن المحطة لم تنسَ إساءة غانم للشيخ بيار الضاهر، رئيس مجلس إدارة المحطة، في لقاء إذاعي مع الإعلامية ريما نجيم.

كذلك عندما تمّ إلغاء مقابلة الرئيس سعد الحريري في ديسمبر الماضي، والتي كان أجراها غانم، ثم أعلن عن تأجيلها ثم إلغائها لاحقًا، وهي المقابلة التي تساءل الكثيرون إن كانت من الأسباب المباشرة لمغادرته القناة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com