”الدولة الإسلامية“ يحشد لهجوم على قضاء حديثة في الأنبار

”الدولة الإسلامية“ يحشد لهجوم على قضاء حديثة في الأنبار

بغداد- قال عبد الحكيم الجغيفي قائم مقام قضاء حديثة بمحافظة الأنبار غربي العراق، اليوم الخميس، إن مقاتلي تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المعروف إعلامياً بـ“داعش“ بدؤوا بالاحتشاد تحضيراً لشن هجوم على القضاء الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، متهماً الجيش العراقي والطيران الأمريكي بالتقاعس عن صد الهجوم.

وقال الجغيفي إن تنظيم ”داعش“ بدأ صباح اليوم، بحشد عدد كبير من عناصره على حدود قضاء حديثة (180كلم غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار)، من الجهات الأربع، مشيراً إلى أن التنظيم استقدم العناصر من الأقضية التي يسيطر عليها في المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة).

وأضاف أن التنظيم ينوي شن هجوم على حديثة من أربعة محاور، فيما تتحضر القوات الحكومية ومسلحين من العشائر المتواجدين في القضاء لصد الهجوم.

في سياق متصل، اتهم الجغيفي قيادة عمليات ”الجزيرة والبادية“(أحد تشكيلات الجيش العراقي المتمركزة غربي الأنبار) بـ“التقاعس عن أداء عملها وعدم التعاون مع إدارة قضاء حديثة وشيوخ العشائر في قتال عناصر داعش“، مشيراً إلى أن التشكيل العسكري ”يمتلك أحدث الأسلحة والمعدات العسكرية وبكميات تكفي لتطهير محافظة الأنبار من أولئك العناصر“، على حد قوله.

وأشار الجغيفي، إلى أن أياً من الطيران الحربي العراقي أو الامريكي لم يقم بطلعات جوية فوق غربي الأنبار لضرب مواقع تمركز مقاتلي ”داعش“، لافتاً إلى أنه كان يعول على هذا الطيران ضرب معاقل التنظيم في المحافظة والقضاء عليه ”خلال فترة وجيزة“، حسب تعبيره.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المسؤول في الحكومة العراقية من مصدر مستقل، كما لا يتسنّى عادة الحصول على تعليق رسمي من ”الدولة الإسلامية“ بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وتسيطر مجموعات مسلحة سنية يتصدرها تنظيم ”الدولة الإسلامية“، على كامل أقضية ”القائم“ و“راوة“ و“عانة“ و“الرطبة“ في محافظة الأنبار، بعد انسحاب القوات الحكومية فيها دون قتال قبل أشهر، ولم يتبق إلا عدد قليل من الاقضية الرئيسية في المحافظة تحت سيطرة القوات الحكومية، وهي ”الحبانية“ شرقي الرمادي، و“حديثة“ و“هيت“ غربها.

ومنذ قرابة الشهر، تشن قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، والجيش العراقي ومتطوعون شيعة، مدعومين بضربات جوية أمريكية، هجوما واسعا لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ ومقاتلون سنة، شمالي وشرقي البلاد، منذ 10 يونيو/ حزيران الماضي.

ومنذ أواخر يونيو/حزيران الماضي، أرسلت واشنطن مئات الخبراء العسكريين إلى العراق للمساعدة في مواجهة هجمات ”الدولة الإسلامية“، فيما أعلنت عن البدء بشن ضربات جوية ضد مواقع التنظيم في أغسطس/آب الماضي

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com