رامي الحمدالله يغادر غزة بعد عملية تفجير استهدفت موكبه (صور)

رامي الحمدالله يغادر غزة بعد عملية تفجير استهدفت موكبه (صور)

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

غادر وفد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم، قطاع غزة عبر معبر “بيت حانون”، بعد إلقاء كلمته الخاصة في افتتاح محطة معالجة المياه العادمة في شمال القطاع.

وكان موكب الحمد الله تعرّض، صباح اليوم، لانفجار أثناء مروره شمال القطاع، فيما أكدت وزارة الداخلية بغزة بدء التحقيق في ملابسات التفجير.

وأدانت حركة حماس استهداف موكب الحمدالله، معتبرة “هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة”.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إن “هذه الجريمة تستهدف ضرب جهود تحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن الفقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبونعيم”.

واستهجنت حماس ما وصفتها “الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين”، مطالبة “الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة”.

فيما حمل الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينية حركة حماس المسؤولية الكاملة عن “هذه الاعتداءات”، قائلًا:” نعرف تمامًا من يقف وراء هذا الفعل الآثم”.

وأوضح أبو ردينة في تصريحات صحفية، أن “الرئيس محمود عباس يتابع باهتمام بالغ الاعتداء الآثم على موكب رئيس الوزراء بغزة، وسيعقد اجتماعًا لاتخاذ القرارات المناسبة”.

من جانبها، استنكرت الجبهة الديمقراطية الاعتداء على موكب الحمدالله، وطالبت الأجهزة الأمنية في غزة بالكشف السريع عن مرتكبيه.

ووصفت الجبهة في بيان “الاعتداء بأنه بالغ الخطورة في ظل أجواء التقدم بملف المصالحة والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات، وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

وقال رئيس الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، إن “التفجير سيشكل سابقة خطيرة جدًا وسيبنى عليها العديد من القرارات والكثير من السياسات”، محملًا حركة حماس مسؤولية الانفجار.

وحملت حركة فتح، وعلى لسان المتحدث باسمها وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، حماس المسؤولية الكاملة عن هذه العملية.

ووصف القواسمي العملية بـ”الجبانة”، وقال إنها “تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذًا لأجندات غير وطنية مشبوهة”.

من جانبه، أدان القيادي في حركة فتح محمد دحلان الاعتداء على موكب الحمدالله، وأشكال العنف كافة في العلاقات الداخلية الفلسطينية، مؤكداً أن “الاحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم وتعميق الانقسام أكثر فأكثر”.

وقال دحلان في تصريح صحفي: “هذه الجريمة لا يجب أن تمر، كما لا ينبغي التعامل معها باستهتار وبغرض وأد جهود المصالحة، وللوقوف على وقائع الجريمة وجلب الجناة للعقاب العادل”.

وطالب دحلان بضرورة تشكيل لجنة وطنية تشرف على مجريات التحقيق وتعلن نتائجه للشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن ما شهده قطاع غزة صباح اليوم لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي، داعية لأن يُقابل هذا الموقف بحرص من السلطة وكل الشعب الفلسطيني بالإصرار على المصالحة.

وأضاف القيادي في الحركة خضر حبيب، في تصريح صحفي تعليقًا على تحميل حركة “حماس” مسؤولية محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء، قائلًا: “يجب تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع