عملية عسكرية أمريكية ضد ”حركة الشباب“ في الصومال‎

عملية عسكرية أمريكية ضد ”حركة الشباب“ في الصومال‎

واشنطن – قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن قوات من الجيش الأمريكي نفذت عملية، يوم الاثنين، ضد متشددي حركة الشباب في الصومال.

وأضاف المتحدث جون كيربي في بيان: ”نعكف على تقييم نتائج العملية وسنقدم معلومات إضافية في الوقت المناسب“.

وقال مسؤول حكومي صومالي إن الغارة الأمريكية على ”براوي“ بالإقليم جزء من عملية المحيط الهندي العسكرية التي ”تستهدف حركة الشباب في الصومال“.

وأوضح المسؤول الحكومي أن الغارة استهدفت اجتماعاً لقياديين من الحركة، بينهم أمير الحركة أحمد غدني، ووالي الحركة لإقليم شبيلي السفلي أبو عبد الله، وقيادات أجنبية من الحركة.

وأشار إلى أن هناك خسائر في صفوف الحركة، قائلاً: ”هذا ما نفهمه من تصرفاتهم بعد الغارة، حيث عاقبوا سكان الحركة، ولاسيما ممن يملكون الهواتف المحمولة، وهو ما يفعله الشباب عقب تعرضهم لخسائر“.

وبشأن العملية العسكرية الجارية في جنوب الصومال، لفت محافظ الإقليم الذي يرافق القوة الصومالية والأفريقية المتواجدة في الإقليم، إلى أن الحملة العسكرية ستستمر، ولن تتوقف حتى يتم تطهير عناصر حركة الشباب من البلاد.

ويعتبر إقليم شبيلي السفلي الزراعي من أهم معاقل الحركة، حيث ما زالت مدينة براوي كبرى مدن الإقليم الساحلية تحت سيطرتهم.

وسيطرت جماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة على معظم المنطقة الجنوبية في الصومال من 2006 حتى 2011 عندما زحفت قوات أفريقية لحفظ السلام إلى العاصمة مقديشو.

واستعادت قوات أفريقية وصومالية بضع بلدات هذا العام، لكن المتمردين ما زالوا يسيطرون على بلدات أخرى ومناطق في الريف.

وتأسست حركة ”الشباب المجاهدين“ الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين ”حركة الشباب الإسلامية“، و“حزب الشباب“، و“الشباب الجهادي“ و“الشباب الإسلامي“، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com