أخبار

"اليونيفيل": المحادثات مستمرة بين إسرائيل ولبنان لتجنب الحرب (صور)
تاريخ النشر: 08 مارس 2018 18:49 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2018 18:49 GMT

"اليونيفيل": المحادثات مستمرة بين إسرائيل ولبنان لتجنب الحرب (صور)

وصف لبنان الجدار بأنه عدوان، في حين قالت إسرائيل" إن الجدار يبنى بالكامل على جانبها من الخط الأزرق".

+A -A
المصدر: رويترز

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ”يونيفيل“، إن هناك محادثات تجري بين لبنان وإسرائيل بشكل يومي تقريبًا؛ لحل نزاع حدودي أدى إلى تصعيد حدة التوتر بينهما.

 وقال أندريا تيننتي، المتحدث باسم القوة التي تحفظ السلام على الحدود وتتوسط في المحادثات: ”هناك مشاركة كاملة من كل الأطراف وعقدت لقاءات بشكل يومي تقريبًا.. هذا حوار مفتوح.. لم ينسحب أي فرد من تلك الاجتماعات على الإطلاق“.

وتصاعدت حدة التوتر في الآونة الأخيرة بين البلدين؛ بسبب بناء إسرائيل لجدار حدودي، وطرح لبنان عقود تنقيب عن النفط والغاز في امتيازات بحرية بعضها يقع في مناطق متنازع عليها، وأيضًا بسبب ترسانة الأسلحة المتنامية لدى جماعة حزب الله المدعومة من إيران، التي تعتبرها إسرائيل أكبر تهديد على حدودها.

ويعقد لبنان وإسرائيل ويونيفيل محادثات ثلاثية بالفعل كل بضعة أسابيع، في مبنى على الحدود قرب قاعدة قوات حفظ السلام في الناقورة، جنوب لبنان.

وقال تيننتي: ”إن تلك الاجتماعات تعقد الآن بفواصل زمنية أقل، إضافة إلى محادثات غير مباشرة بين الجانبين تجرى من خلال يونيفيل“.

وتبني إسرائيل جدارًا حدوديًا قرب الخط الأزرق، الذي يعد بديلًا لترسيم رسمي للحدود بين البلدين.

ووصف لبنان الجدار بأنه ”عدوان“، وقال ”إنه يتوغل في الأراضي اللبنانية“. وتقول إسرائيل: ”إن الجدار يبنى بالكامل على جانبها من الخط الأزرق على أراضٍ إسرائيلية“.

وقال تيننتي: ”هناك رغبة في إبقاء هذا الحوار مفتوحًا.. أعتقد في الوقت الراهن وبخلاف التصريحات الحادة.. الواقع على الأرض مختلف وليس هناك ميل لعدم الاستقرار أو للحرب“.

 الخط الأزرق

وأظهرت لقطات خلال جولة في الآونة الأخيرة في المنطقة الحدودية، أعمال بناء في المناطق المحاذية للخط الأزرق، بما في ذلك رافعات تنصب كتلًا أسمنتية وجرافات تعمل عند الجدار.

واحتلت إسرائيل جنوب لبنان في الفترة من عام 1982 إلى عام 2000، وفي 2006 شنت حربًا لمدة شهر على حزب الله في لبنان.

وتقول إسرائيل:“ إن قوة الجماعة الشيعية تنامت بسبب مشاركتها في الحرب الأهلية السورية، ووجهت لها ضربات هناك“.

وقال تيننتي: ”الأعوام الأثنا عشر الأخيرة شهدت أهدأ فترة في الجنوب اللبناني منذ أكثر من 30 عامًا“، مضيفًا: ”لكن من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن الأمور على طول الخط الأزرق بشكل عام حساسة جدًا، أي أمر يمكن أن يتطور ويزيد التوتر إذا لم يتم التعامل معه على الفور“.

.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك