مقتل 34 عنصرا من ”الدولة الإسلامية“ في العراق

مقتل 34 عنصرا من ”الدولة الإسلامية“ في العراق

العراق-قتل، اليوم السبت، 34 عنصرا من تنظيم ”الدولة الإسلامية“، المعروف إعلاميا بـ“داعش“ وأصيب 8 آخرون، في محافظتي صلاح الدين ونينوى، شمالي العراق.

وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين (تابعة للجيش)، اليوم، إن ”طيران الجيش تمكن وبعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة من قصف مراكز رئيسية لعناصر الدولة الإسلامية في مناطق تكريت وبيجي شمالي صلاح الدين“.

وأضاف أن ”القصف أسفر عن مقتل 25 عنصرا من الدولة الإسلامية، وتدمير ست عجلات (سيارات) تحمل أسلحة ثقيلة مضادة للطائرات وإلحاق أضرار كبيرة أخرى (دون تحديدها) بمعداتهم“.

وفي سياق متصل، قتل أربعة من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية بإطلاق نار بأسلحة كاتمة للصوت بمدينة الموصل (مركز محافظة نينوى، شمالي العراق)، بحسب مصدر عشائري.

وقال المصدر العشائري، الذي أطلق على نفسه اسم أبو حاتم، إن ”مسلحين مجهولين ترجلوا اليوم من عجلة (سيارة)، وأطلقوا النار من أسلحة كاتمة كانوا يحملونها على نقطة تفتيش لتنظيم الدولة الإسلامية في حي المثنى، شرقي الموصل“.

وأوضح أبو حاتم أن ”المسلحين المنفذين عادوا وتوجهوا لعجلاتهم بهدوء، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، تاركين جثث قتلى تنظيم الدولة الإسلامية في أماكنها.“

ونشطت في الآونة الاخيرة مجاميع مسلحة بمدينة الموصل أطلق عليها (كتائب الموصل) قالت في بيانات متلفزة لها إنها من أبناء العشائر بمدينة الموصل، وشكلت لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ”أساء للمدينة ومعالمها الدينية والحضارية“.

كما قتل خمسة مسلحين ينتمون لتنظيم ”الدولة الإسلامية“، اليوم، وأصيب ثمانية آخرون، في غارة يعتقد أنها أمريكية على ناحية (بلدة) زمار شمال غربي مدينة الموصل، شمالي العراق.

وقال وليد جاسم، الطبيب في مستشفى الجمهوري بالموصل والتي تخضع لسيطرة تنظيم ”الدولة الاسلامية“ لوكالة الأناضول، ”تسلم مستشفى الجمهوري بالموصل اليوم خمسة جثث ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية وثمانية آخرين مصابين بجروح“.

وأوضح جاسم، نقلا عن شهادات للجرحى في الغارة أن ”القتلى الخمسة قضوا بغارة يعتقد أنها أمريكية في ناحية زمار، شمال غربي الموصل وكذلك الجرحى من تنظيم الدولة أصيبوا جراء القصف على الناحية“.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة ”الدولة الإسلامية“ والمسلحون السنة على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة ديالى (شرق) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار، غربي البلاد.

فيما تحاول القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) طرد المسلحين واستعادة السيطرة على المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com