رئيس البرلمان التونسي يبحث مع السويحلي سبل استئناف المفاوضات بين الفرقاء الليبيين

رئيس البرلمان التونسي يبحث مع السويحلي سبل استئناف المفاوضات بين الفرقاء الليبيين

المصدر: الأناضول

بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، عبدالرحمن السويحلي، اليوم الجمعة، مع رئيس البرلمان التونسي، محمد الناصر، سبل استئناف المفاوضات والحوار بين الفرقاء الليبيين.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما، اليوم، في مقر البرلمان التونسي، بحسب بيان للأخير.

وعبّر الناصر خلال لقائه السويحلي، عن ”موقف تونس الثابت، ووقوفها إلى جانب الشعب الليبي الشقيق؛ من أجل إعادة الاستقرار والتمسك بسيادة الدولة الليبية ووحدتها الترابية“.

وأكد الناصر دعم بلاده ”لمواصلة الحوار ودفع الحل السياسي في ليبيا كمخرج وحيد للأزمة، على قاعدة الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات عام 2015) في إطار حوار ليبي – ليبي برعاية الأمم المتحدة“.

من جانبه، استعرض رئيس مجلس الدولة الليبي ”تطوّرات الوضع السياسي ومستجدات خطة عمل الأمم المتحدة حول ليبيا، والمقترحات المطروحة لتعديل الاتفاق السياسي، بالإضافة إلى سبل استئناف المفاوضات والحوار بين مختلف الأطراف“، وفق المصدر ذاته.

حضر اللقاء وفد مرافق لرئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، ومساعدو رئيس البرلمان التونسي، فيصل خليفة، المكلف بالعلاقات الخارجية، وبدر الدين عبدالكافي، المكلف بالمجتمع المدني، ونوفل الجمالي، رئيس لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية.

وفي 26 أيلول/ سبتمبر الماضي، بدأت جلسات الحوار المباشرة في تونس، بين وفدين من مجلس الدولة الليبي ومجلس النواب في طبرق (شرق)؛ لتعديل بنود الاتفاق السياسي الموقّع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية 2015.

وجاءت الجلسات وفق خطة عمل مقترحة من المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة.

وارتكزت خطة سلامة على 3 مراحل رئيسية هي: تعديل اتفاق الصخيرات، ثم عقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة، خلال مدة انتقالية عمرها عام.

وتتمثل المرحلة الثالثة بإجراء استفتاء على الدستور وانتخاب برلمان ورئيس للبلاد، وفق أحكامه. ومن المتوقع أن تشهد ليبيا انتخابات برلمانية ورئاسية، قبل نهاية 2018، ضمن خارطة الطريق الأممية.