الكشف عن هوية أمريكي مع ”داعش“ قتل في حلب

الكشف عن هوية أمريكي مع ”داعش“ قتل في حلب

المصدر: إرم- دمشق

كشفت المعارضة السورية المسلحة، عن هوية مقاتل أمريكي الجنسية، قُتل أثناء الاشتباكات بين كتائب المعارضة وتنظيم ”داعش“ في ريف حلب الشمالي منذ أيام.

وذكرت غرفة عمليات معركة ”نهروان الشام“ أن الأمريكي يُدعى ”دوغلاس ماكين“، وتمكّن عناصر من المعارضة من قتله، بالإضافة لشخص آخر أمريكي و40 آخرين في المعارك التي جرت قبل يومين في محيط بلدة احتيملات بريف حلب.

وكانت غرفة عمليات معركة ”نهروان الشام“ قد أعلنت الاثنين الماضي مقتل 43 عنصراً من تنظيم ”داعش“ وأسر ثلاثة آخرين خلال الاشتباكات في قرى الريف الشمالي بحلب، مشيرةً إلى أن من بين القتلى عنصران يحملان الجنسية الأمريكية سيتم الكشف عنهما لاحقاً.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الاشتباكات في ريف حلب الشمالي ضمن معركة ”نهروان الشام“ بين كتائب المعارضة المقاتلة من جهة وتنظيم ”داعش“ من جهة ثانية.

وذكرت مصادر بالمعارضة أن ”الذريعة التي أخذها أتباع التنظيم، وهي ‫‏الثأر للعفيفات‬ ذريعة جوفاء، حاولوا من خلالها حشد جنودهم وتعبئتهم معنويّاً وقتاليّاً، إلا أنّ الحقيقة هي أن العفيفات اللواتي يتحدثون عنهن تم اعتقالهن وهنّ يرتدين الأحزمة الناسفة أثناء محاولتهن تفجير أنفسهن في مقرات الثوار وحواجزهم، ومنهن (خديجة) التي اعتُقلت على باب مجلس الشورى في مدينة ‫‏مارع‬ منذ أكثر من ستة أشهر، وهي ترتدي حزاماً ناسفاً، وسيتم عرض تسجيل مصور لها قريبًا يبين اعترافاتها، ومن كلفها بهذه المهمة، وما الضغوطات التي مورست عليها للقيام بهذا الفعل“.

وأضافت المصادر، أنه ”بالمقابل كان لانحياز جماعة البغدادي مع قوات الأسد في أكثر من موطن في ريف حلب الشرقي، وآخرها حشد المقاتلين بحجة مهاجمة مطار كويرس، ثم الغدر بالثوار ومهاجمة أخترين، الأثر الكبير في تسهيل عملية التفاف قوات الأسد على الثوار في المدينة الصناعية والبريج والسجن المركزي“.

وبينت مصادر المعارضة أن ”ما يحصل اليوم من حشد لكتائب الثوار من مختلف الفصائل، والتوجه إلى مدينة مارع ما هو إلا اشتراك في شرف التصدي لهذا التنظيم، مؤمنين بضرورة رد عاديتهم، معلنين معركة ”نهروان الشام“، لتكون كمعركة ”النهروان“ التي دحر فيها علي بن أبي طالب الخوارج، والمعارك الآن دخلت في الكر والفر في بعض القرى على أطراف مارع واحتيملات وتركمان بارح، والتي كبّد فيها الثوار جماعة الخوارج عدداً كبيراً من القتلى، تجاوز 50 حتى اليوم، بينهم عناصر يحملون الجنسية الأمريكية.“

وأكدت المصادر أن ”وجود أشخاص يحملون الجنسية الأميركية، إلى جانب إعدام التنظيم لأبي عبيدة المغربي بتهمة صلته بالمخابرات البريطانية، باعترافهم هم، يكشف عن مدى التلاعب المخابراتي بهذا التنظيم، لإفشال الثورة السورية، خصوصاً أن ”داعش“ بدأت تنمو وتظهر في الوقت الذي حرر فيه الثوار أجزاء واسعة من حلب ومعظم ريفها إلى ما بعد خناصر.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com