لعبة حزب الله الإلكترونية ”الدفاع المقدس“ تستلهم رسالة وتقنيات داعش في ”صليل الصوارم“ – إرم نيوز‬‎

لعبة حزب الله الإلكترونية ”الدفاع المقدس“ تستلهم رسالة وتقنيات داعش في ”صليل الصوارم“

لعبة حزب الله الإلكترونية ”الدفاع المقدس“ تستلهم رسالة وتقنيات داعش في ”صليل الصوارم“

المصدر: إرم نيوز

أظهرت لعبة إلكترونية ثلاثية الأبعاد أطلقها حزب الله الأسبوع الماضي، وروّج لها بين الأطفال والناشئة، أن الحرب في سوريا مجرد معركة طائفية دخل فيها الحزب دفاعًا عن المواقع الدينية والأثرية المحسوبة على المذهب الشيعي ”الإثني عشرية“.

وبينت أن الحزب يسعى إلى ترسيخ هذه الرسالة الطائفية التي تروّج لمواجهات إقليمية طويلة يراد ترسيخها كحرب ناعمة مستدامة في المنطقة، تحت شعار ”الحرب المقدسة“.

 الاقتداء برسالة داعش  في شحن الشباب

اللعبة الإلكترونية  المسماة ”الدفاع المقدس“ أصدرها الأسبوع الماضي موقع ”العهد“ الإخباري الجهاز الملحق بـ“وحدة الإعلام الالكتروني“ لدى حزب الله،  والمخصصة لتنفيذ برنامجه في الحرب الإعلامية.

في الشريط تسجيل وصفه ”العهد“ بأنه لعبة تجسّد المعارك التي شارك بها الحزب، بدءاً من الدفاع عن مقام السيدة زينب الذي يؤمه الشيعة الإيرانيون، وحتى معارك الحدود السورية في رأس بعلبك.

وسجلت تقارير إخبارية لبنانية في تقييمها لهذه ”الحرب النفسية“ الموجهة لشحن الأطفال، بأنها تقرأ مما سبق وعمل عليه تنظيم داعش الإرهابي، عندما أطلق لعبة إلكترونية باسم ”صليل الصوارم“ بهدف رفع معنويات مقاتليه وتدريب الأطفال والمراهقين على القتال بذريعة الجهاد المقدس.

أوامر من خامنئي

ولاحظت التقارير، أن هذه الخطوة المتجددة من طرف حزب الله، وبما هو مرصود لها من أموال وتقنيات، تأتي استجابة للحديث المتكرر للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي (الذي يعتبره حزب الله مرشده ومرجعيته)، من ضرورة التوسع في الحرب الناعمة، ووضع إستراتيجية تضمن لها مواكبة الحرب المسلحة.

ويستذكر موقع ”المدن“  اللبناني، أن الأهداف والتقنيات التي استخدمها موقع ”العهد الإخباري“ في رعايته لشريط لعبة ”الدفاع المقدس“، تستحضر ما اشتغل عليه داعش باستغراق، وهو يقلد اللعبة الأمريكية ”غراند ثيفت اوتو“، إذ أنتج داعش لعبة ”صليل الصوارم“ واتبعها بلعبة ”كول أوف ديوتي 8″، التي تيح لعناصر تنظيم داعش دخول اللعبة ومحادثة الأطفال والشباب الذين يلعبونها، مستخدمين في ذلك شبكتهم في التواصل الاجتماعي. كذلك أطلق داعش لعبة ”أرما 3“ الثلاثية الأبعاد التي يستلهمها حزب الله، وهو يعرض هجمات افتراضية. في شريط داعش كانت الهجمات على مواقع للجيش السوري، بينما في شريط حزب الله هجمات على من سموهم بالتكفيريين كارهي المراقد الشيعية، حسب رسالة الشريط.

تقنيات تخدم الرسالة النفسية

وقال الموقع اللبناني، إن المقاربة الواضحة بين جهد داعش وجهد حزب الله في هذه الحرب النفسية، تظهر في التقنيات المتطورة التي يراد لها أن تخدم الحرب النفسية، في الحالتين، سواء لجهة المواجهة الناعمة أو تجنيد الشباب للقتال ضد الأعداء. والأهم من ذلك هو اختراق وعي الشباب والأطفال مع إضافة طابع ”القداسة“ على المعارك التي يخوضونها.

يشار إلى أن ”وحدة الإعلام الالكتروني“ لدى حزب الله، سبق لها وأصدرت لعبة ”الفتى القدس“ ثنائية الأبعاد بجزأين الأول عام 2000 والثاني عام 2006. وتأتي لعبة ”الدفاع المقدس“ كنقلة جديدة ثلاثية الأبعاد.

وكانت الوحدة الإلكترونية للحزب، أصدرت -أيضًا- لعبة باسم “ وحدة النمر“ عرضت فيها الرئيس السوري بشار الأسد وصورته بأنه ”حامي المواطنين“ من أيادي الجيش الحر، وشددت فيه على أهمية روسيا في حمايتها للأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com