الحزب الإسلامي العراقي يقرّر عدم خوض الانتخابات البرلمانية باسمه

الحزب الإسلامي العراقي يقرّر عدم خوض الانتخابات البرلمانية باسمه

المصدر: الأناضول

قرّر الحزب الإسلامي العراقي اليوم الإثنين، عدم خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، لـ“تجنب المزيد الانقسام بين القوى السنية، بعد انفراط عقد تحالف القوى الوطنية“، الذي كان يضم غالبية الأطراف السنية في البلاد.

وقال الأمين العام للحزب إياد السامرائي في بيان: إن ”الحزب قرّر عدم المشاركة في الانتخابات النيابية، وترك المجال لعناصرنا بدخولها وفق تقديرهم لجمهورهم الانتخابي وميولهم“.

وأرجع السامرائي، القرار إلى أن ”الحزب يجد أن كافة الكيانات السياسية التي تشكّلت والتحالفات التي تكوّنت، لا تستند إلى رؤية مستقبلية ولا إلى برنامج واضح“.

وأوضح، ”دخلنا في تحالف مهم هو تحالف القوى الوطنية العراقية (أكبر تكتل للسنة في البرلمان)، كي يكون قوة انتخابية له برنامج واضح، إلاّ أن قوى متنفذة داخل التحالف أصرّت على الدخول منفردة، فساهمت في إضعاف الموقف العام“.

وأضاف السامرائي، ”إيمانًا منا بما طرحناه وحرصًا منا أن لا ندخل متنافسين، وأن نحافظ على علاقة جيدة مع الجميع“.

ويعد ”الحزب الإسلامي“، أحد أبرز الأحزاب السنية في العراق، وهو أول حزب إسلامي في البلاد تأسس عام 1960، لكن رئيس الوزراء العراقي -آنذاك- عبد الكريم قاسم جمّد نشاط الحزب، ما أدّى إلى تغرب معظم قادته، ثم عاد للعمل العلني بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في 2003.

وفي 22 يوليو/تموز 2011، عقد الحزب مؤتمره العام السادس، وانتخب (إياد السامرائي) أمينًا عامًا، ومجلس شورى للحزب، وأعضاء المكتب السياسي.

ودخل الحزب في تحالف مع غالبية القوى السنية في العراق ضمن ”تحالف القوى الوطنية“، بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2014، ويشغل التحالف 53 مقعدًا في البرلمان الحالي من أصل 328.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 أيار/مايو المقبل.‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com