مقتل 9 من أسرة واحدة بضربة جوية على الغوطة الشرقية

مقتل 9 من أسرة واحدة بضربة جوية على الغوطة الشرقية

المصدر: رويترز

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، إن أسرة من 9 أفراد قتلت في قصف للحكومة السورية على الغوطة الشرقية، خلال الليل، حيث استمرت الضربات الجوية والقتال، رغم قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار.

وأضاف المرصد، أنه تم ”انتشال جثتين من بين أنقاض منزل دمرته ضربة جوية في بلدة دوما في الغوطة، بينما لا تزال جثث سبعة آخرين من الأسرة تحت الأنقاض“.

وفي منطقة أخرى بسوريا، أفاد المرصد، اليوم الإثنين، بأن ضربة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش أدت إلى مقتل 25 شخصًا أكثر من نصفهم نساء وأطفال، في آخر معقل للتنظيم على نهر الفرات بسوريا.

وقالت الإدارة الصحية في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، في وقت متأخر، أمس الأحد، إن أشخاصًا عانوا من أعراض مماثلة للتعرض لغاز الكلور؛ أدت لوفاة طفل بعد انفجار.

وقال زاهر حجو المسؤول الحكومي في قطاع الصحة، إن قذائف أطلقتها المعارضة؛ أدت لمقتل 36 شخصًا وإصابة آخرين في دمشق ومناطق ريفية قريبة، خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، اليوم الإثنين، ”ليس بوسع الغوطة الشرقية الانتظار. حان الوقت لوقف هذا الجحيم على الأرض“، وحث على تنفيذ وقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، الذي دعا إليه مجلس الأمن“.

وتعد الغوطة الشرقية آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق.

وكان قصف الغوطة الشرقية، خلال الأسبوع الماضي، واحدًا من أسوأ عمليات القصف في الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من 7 سنوات، وأدى لمقتل 522 شخصًا في سبعة أيام، بحسب إحصاءات أجراها المرصد، ومقره في بريطانيا.

ووافق مجلس الأمن، بما في ذلك روسيا، يوم السبت، على قرار يطالب بهدنة 30 يومًا في عموم سوريا. وقال المرصد، إن القصف تراجع منذ ذلك الحين، وأدى لمقتل أكثر من 20 شخصًا.

وقال مؤيد الحافي وهو عامل إغاثة في الغوطة الشرقية، إن السكان يستغلون التراجع النسبي للقصف؛ لإحضار المؤن.

وأضاف الحافي، أن ”القصف أخف، نسبة للأيام الماضية. المدنيين عم يطلعوا من الملاجئ ويجيبوا أغراضهم مباشرة، عم يرجعوا لأن الطيران ماعم يغادر الأجواء، وبأي لحظة بيضرب“

  اتهامات باستخدام مواد كيماوية

ذكر التلفزيون الرسمي السوري، أن وحدات من الجيش وجهت ضربات وتقدمت في مواجهة المسلحين، قرب حرستا في الغوطة الشرقية.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أيضًا، أن الجيش أحبط محاولة لإدخال سيارة ملغومة إلى دمشق.

واتهمت روسيا، التي تدعم حكومة الأسد، المعارضة بالإعداد لاستخدام مواد سامة في الغوطة الشرقية؛ حتى تتهم دمشق لاحقًا باستخدام أسلحة كيماوية.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، اتهمت الولايات المتحدة سوريا، باستخدام غاز الكلور مرارًا في هجمات. وتعرضت مناطق خاضعة للمعارضة في الغوطة لهجوم كيماوي كبير في 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com