ليبيا: اتفاق يوقف مواجهات سبها بعد اغتيال معارض تشادي

ليبيا: اتفاق يوقف مواجهات سبها بعد اغتيال معارض تشادي

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

ساد هدوء حذر مدينة سبها عاصمة الجنوب الليبي، مساء الجمعة، بعد مواجهات مسلحة اندلعت على خلفية مقتل معارض تشادي في المدينة.

وتوصل عدد من الفرقاء، اليوم الجمعة، إلى اتفاق يقضي بوقف المواجهات المسلحة بين قبائل ”التبو، وأبناء سليمان، والقذاذفة“، وقال النائب عن ”سبها“، مصباح أوحيدة، إن ”وفد المصالحة بذل جهودًا في إرساء الأمن والاستقرار، وحماية الجنوب الليبي من خطر الاعتداء الخارجي، والإرهاب“.

وكانت مديرية  مديرية أمن سبها، حذَّرت في وقت سابق، ”المواطنين بعدم المرور على الطرق المحيطة بمقر اللواء السادس (كتيبة فارس)  وعلى سكان محلة القاهرة توخي الحيطة والحذر خوفًا على سلامتهم من تساقط القذائف، وغيرها من المخاطر إلى إشعار آخر“، نتيجة المواجهات.

واندلعت، أمس الخميس وصباح الجمعة، اشتباكات عنيفة في محيط مقر اللواء السادس مشاة في مدينة سبها بعد مقتل القائد في المعارضة التشادية أبو بكر زلاي.

ونعى الناشط في المعارضة التشادية، إبراهيم جودجا أحمد رئيس اللجنة التنظيمية لحركة ”fact“  التشادية المعارضة المدعو أبو بكر زلاي.

وقال أحمد، عبر صفحته بموقع ”فيسبوك“، إن ”زلاي اغتيل في مدينة سبها وفقًا لمصادر من داخل الحركة“، معربًا عن إدانته لما أسماه ”مثل هذه المحاولات التي تهدف إلى إخماد المقاومة“.

مخاوف من الجماعات المتشددة.

بدورها حذَّرت مديرية الأمن في سبها من أن ”الجنوب الليبي يتآكل في ظل الانقسام والصراع بين الأطراف الساسية، مما جعله عرضة لغزو الجماعات المتشددة من القاعدة، وداعش، بالإضافة إلى المجموعات الأجنبية التي استعملها نظام معمر القذافي في العام 2011 من تشاد، والسودان، والتي تتجول بكل حرية فيه“.

وقالت إن ”هذه المجموعات باتت تشكل خطرًا في ظل غياب الدولة غير المبرر عن الجنوب الليبي، والتصارع على وظيفة القائد الأعلى للجيش الليبي، وضبابية الوضع العام في عدم وجود دعم لوحدات القوات المسلحة المتواجد في الجنوب والصمت الرهيب منهم بخصوص ما يحدث هناك، وكأنه بقعة خارج ليبيا لا يُلتفت إليها إلا في حال وجود خلل في مصادر الدخل، النفط، والمياه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة