3 جنرالات عينهم على البرلمان المصري المقبل

3 جنرالات عينهم على البرلمان المصري...

بالرغم من أن الجنرالات ينتمون للجيش وهو كيان نظامي، إلا أنهم حتى الآن لم يعلنوا التوحد في جبهة لخوض الانتخابات، وفضلوا التنافس في المعركة.

المصدر: القاهرة– من شوقي عبدالخالق

في مشهد ربما يحدث للمرة الأولى في البرلمان المصري، يشارك جنرالان مصريان في الانتخابات البرلمانية المقبلة من خلال حزبيهما، في الوقت الذي يشرف فيه الجنرال الثالث على مراقبة الانتخابات والمرشحين.

وزير الطيران الأسبق، الفريق أحمد شفيق سيشارك من خلال حزبه ”الحركة الوطنية“، والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق من خلال حزبه ”مصر العروبة“ المقرر تأسيسه مطلع سبتمبر /أيلول المقبل، في الوقت الذي يشرف فيه وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق ورئيس حركة ”تحيا مصر“ الفريق حسام خير الله على الانتخابات، من خلال الحركة التي ستقوم بمتابعة ومراقبة مرشحي البرلمان.

الجنرلات الثلاثة شاركوا في سباق انتخابات الرئاسة المصرية، ولم يفوزوا بمنصب الرئيس، حيث وصل شفيق إلى مرحلة الإعادة في انتخابات الرئاسة في يونيو2012 ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين حينها، بينما حصل حسام خير الله على 22 ألفا و36 صوتا في المرحلة الأولى في الانتخابات ذاتها، أما سامي عنان فقد أعلن انسحابه من السباق الرئاسي في مايو/أيار الماضي، ليدعم المشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات.

شفيق وعنان سلكا طريقا مختلفا بعد تولي مرسي حكم مصر، فشفيق فضل الإقامة في الإمارات وتشكيل حزب ”الحركة الوطنية“، فيما تولى سامي عنان منصب مستشار لمرسي أثناء حكمه، بعد أن غير مرسي قيادات الجيش في أغسطس 2012، بالإطاحة بعنان رئيس الأركان الأسبق والمشير طنطاوي وزير الدفاع الأسبق.

أما في عهد الرئيس السيسي، فقد شكل شفيق تحالف ”الجبهة المصرية“ بقيادة حزب الحركة الوطنية، ليخوض انتخابات البرلمان وأخذ عنان في تأسيس حزبه الجديد ”مصر العروبة“ ليدخل دائرة الضوء كرجل سياسة، بعد أن خلع بزته العسكرية.

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، جمال زهران لـ“إرم“ إن هؤلاء الجنرالات من رموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ويجب محاسبتهم.

بينما رأى المؤرخ عاصم الدسوقي أنها المرة الأولى في الحياة البرلمانية التي يجتمع فيها هذا العدد من الجنرالات، مؤكدا لـ“إرم“ أن الخلفية العسكرية للرئيس السيسي أعطت دفعة للجنرالات للمشاركة في البرلمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com