ممدوح حمزة: قناة السويس الجديدة تحقق تطلعات المصريين

ممدوح حمزة: قناة السويس الجديدة تحقق تطلعات المصريين

القاهرة – أكد الناشط السياسي المصري، المهندس ممدوح حمزة، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا تحمل الكثير من الإيجابيات تجاه مصر وجيشها، فالزيارة تأتي في توقيت صعب سياسياً، وتحديداً بعد تمسك أمريكا بدعم جماعة الإخوان المسلمين، وتجميد صفقات الأسلحة مع الجيش المصري، وبالتالي كان لابد من توافر البديل الدولي القوي أمام القاهرة، وتابع: مع ذلك لا أعتقد أن مصر ستوجه بوصلتها السياسية إلى موسكو كبديل لواشنطن، ولكن ستكون السياسة الخارجية المصرية متوازنة، دون الاعتماد على شريك دولي واحد.

وحول مشروع قناة السويس الجديدة، أوضح أن المشروع يمثل قاطرة العبور إلى المستقبل بسواعد المصريين، كما أنه سيحقق تطلعات المصريين نحو العمل والرخاء والتنمية، من خلال الأموال التي ستدر على الدولة، والتي بالطبع ستعود بالنفع على المصريين.

وعن مردوده الاقتصادي، أشار إلى أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في حدوث طفرة اقتصادية غير مسبوقة في الموازنة العامة للدولة، وربما يضع هذا المشروع القومي مصر ضمن أهم اقتصاديات الدول الكبرى، بشرط استغلال محور التنمية بشكل يتناسب مع الحدث، مع أهمية جلب المستثمرين لتشغيل آلاف الشباب، وتحقيق إيرادات كبيرة من العملات الصعبة.

ووصف حمزة الذين تقاعسوا عن التبرع لصندوق تحيا مصر، بأنهم غير وطنيين، لأن المصري هو الذي يظهر وقت الشدائد، ومن لديه القدرة على التبرع فليساهم في صندوق تحيا مصر، لأن موازنة الدولة لا تحتمل أعباء إضافية، والرئيس عبد الفتاح السيسي يريد دعم الخدمات من خلال الصندوق وبعيداً عن موازنة الدولة، وتابع: أعتقد أن رجال الأعمال خذلوا الرئيس والشعب في تجاهل مطالب التبرع، وهو ما دفع السيسي إلى توجيه عبارات لهم خلال افتتاح مشروع قناة السويس أبرزها ”هتدفعوا يعني هتدفعوا“.

واستنكر حمزة إعداد قوائم سوداء لغير المتبرعين، ووصفها بأنها وسيلة رخيصة ومحاولة لابتزاز رجال الأعمال، لكن الدولة عليها فتح ملفات التهرب الضريبي، ومواجهة رجال الأعمال.

وعن شعبية السيسي، شدد على ضرورة أن يصبر الشعب على الرئيس السيسي لمدة عامين، كما وعد الرجل خلال ترشحه لانتخابات الرئاسة، بعدها على الشعب محاسبة الرئيس حول وعوده، لكن الواقع يؤكد أن السيسي يسير شكل مبشّر، لأنه شخص حازم في قراراته وجاد في تصرفاته، لكن المهم أن يعمل الرئيس على التخلص من تفاقم البطالة وزيادة دخل الأسر، وتخفيض الأسعار، وخلاف ذلك فإن شعبيته ستكون مهددة.

وحول رؤيته لملامح البرلمان القادم، يرى أنه ”سيكون لأصحاب المال السياسي، ومن لديهم خبرة في إدارة المعارك الانتخابية، وأقصد بذلك أعضاء الحزب الوطني المنحل، والواقع يؤكد أن الأحزاب المدنية لن تستطيع تحقيق الأكثرية في مجلس النواب المقبل، لأنها قوى هشة وغير موجودة شعبياً، وتعتمد فقط على النخبة، وأعتقد أن الحل الوحيد يكمن في إنشاء تحالف مدني قوي لمواجهة فلول الوطني، والجيل الرابع من الموالين لجماعة الإخوان المسلمين“.

وطالب بحل حزب النور السلفي، وفقاً لنصوص الدستور، لأن تداخل الدين في السياسة أو العكس، يهدد وحدة وتماسك المجتمع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com