الإخوان: ضغوط مصرية وخليجية على لندن لتصنيفنا جماعة إرهابية‎

الإخوان: ضغوط مصرية وخليجية على لندن لتصنيفنا جماعة إرهابية‎

لندن – قال الأمين العام للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير أن ضغوطاً مصرية وخليجية تمارس على الحكومة البريطانية لتصنيف الجماعة إرهابية، متوقعا ألا تخضع لندن لهذه الضغوط.

وأضاف منير أن بريطانيا لم تعلن رسميا نتائج لجنة البحث والتحري التي شكلتها، لمراجعة فلسفة وأنشطة الإخوان في البلاد (بريطانيا)، ومدى اعتبار الجماعة إرهابية من عدمه“، مشيراً إلى أن التأخر في عرض التقرير يعود لضغوط ممارسة عليها للخروج بنتيجة معينة.

وأشار إلى أن الداعين سواء من السلطات الانقلابية بمصر أو الداعمين لها من بعض أنظمة الخليج، لهذه الخطوة كانوا يتوقعون أن يجدوا مبررا لاتهام الإخوان بالإرهاب، وهو ما لم يفلحوا فيه حتى الآن“، على حد قوله.

وترى جماعة الإخوان المسلمين في عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي (المنتمي للجماعة) في الثالث من يوليو /تموز من العام الماضي، على يد الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية، ”انقلاب عسكري“ فيما يعتبر معارضو مرسي أنها ”ثورة شعبية“.

وأشار منير إلى أن ”توقعاتهم باءت بالفشل، لأن تاريخ الإخوان ناصع، وملفات وأنشطة الجماعة متاحة أمام العالم أجمع، ولم يشوبها أي إثبات لعلاقتنا بالإرهاب“، وقال ”إنهم (مصر ودول الخليج) لا يزالون يمارسون الضغوط لصدور القرار بوصمنا بالإرهاب، ولكننا نتوقع أن بريطانيا لن تخرج بهذا القرار بعدما تأكدت عن طريق تحرياتها أننا أبرياء من هذه الاتهامات“.

وفي شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت الحكومة المصرية اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وحظرت جميع أنشطتها، واتهمتها بتنفيذ التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية، شمالي البلاد، الذي وقع قبل الإعلان بيوم وأسفر عن مقتل 16 شخصا، رغم إدانة الجماعة للحادث، ونفيها المسؤولية عنه.

وكانت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية، نقلت أمس الأحد، عن مصادر رسمية لم تسمها، إن تقريرا للحكومة البريطانية عن جماعة الاخوان المسلمين في مصر تأجل لعدم موافقة وزراء ومسؤولين على ما انتهى إليه من نتائج.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مسؤولة أن ”التقرير خلص إلى أنه لا ينبغي تصنيف الجماعة السياسية كمنظمة إرهابية، وأنه لم يجد دليلا يذكر على أن أعضاءها ضالعون في أنشطة إرهابية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com